سياسة

قنديل: الإيرانيون ليسوا سذجاً ليظنوا أن المفاوضات ستستمر دون ضربة عسكرية

يطرح حديث تحليلي وجهة نظر حول تأثير التوترات الدولية والمفاوضات النووية على الأمن والاستقرار في المنطقة، وأفاق الحلول السلمية أمام تعقيدات المشهد الإقليمي.

أبعاد التوتر والتفاوض النووي في المشهد الإقليمي

نقاط رئيسية من الحوار

  • يرى المفكر أن الإيرانيين ليسوا سذجاً وقد لا تستمر المفاوضات دون وجود ضربة عسكرية، مشيراً إلى أن الحرب تقيس وتيرة التأثير على المستوى النفسي والإقليمي إلى جانب الجوانب العسكرية، بما في ذلك المفاوضات التي جرت في مسقط وجنيف مرتين.
  • بيّن أن الولايات المتحدة تستفيد من المفاوضات من أجل كسب الوقت وإكمال الحشد العسكري، مع وجود قوة أمريكية حول إيران، وبعضها في إسرائيل وباقيها على حاملتي طائرات، وأن الهدف الأساسي بحسب رأيه هو إسقاط النظام الإيراني واستبداله.
  • أشار إلى احتمال أن يُقتل خامنئي يوماً ما، وأن مجلس خبراء القيادة الإيرانية جاهز لاختيار بديل منذ حرب استغرقت 12 يوماً وانتهت في 25 يونيو 2025، مؤكدًا أن قتله قد يؤثر نفسياً لكنه ليس له أثر عسكرياً أو سياسياً على مصير النظام.
  • أوضح أن الضربات الجوية مهما بلغت عامليتها لن تسقط النظام، لأن الإعداد لخلافة خامنئي بات قائماً بالفعل، محذراً من أن التصعيد قد يطيل أمد المواجهة ويضاعف تداعياته السلبية على المنطقة.
  • شدّد على أن المنطقة تحتاج إلى حكمة وعقل لاحتواء التصعيد، وأن الحلول العسكرية لا تحقق أهدافاً مستدامة، مع إشارات إلى سعي الدول العربية، خصوصاً مصر، لوقف التصعيد وتثبيت الاستقرار في ظل مخاطر اقتصادية وأمنية كبيرة تهدد شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى