سياسة
أول تعليق لخالد البلشي على موقف نقابة الصحفيين من قيد شريف عامر

تسلط هذه القراءة الضوء على الإطار العام لعملية قيد الصحفيين والإجراءات المرتبطة بتقدم أحد الزملاء بطلب الانضمام، مع توضيح دور الجمعية العمومية وآليات المراجعة لضمان الشفافية والضبط وفق القواعد المعتمدة.
إطار القيد وآليات المراجعة في نقابة الصحفيين
موقف النقابة وشرح البلشي للموقف
- استلام الأوراق المستوفاة شكليًا لا يعني القبول في القيد، بل يمثل بداية مراحل المراجعة والتقييم.
- الجمعية العمومية لها حق إبداء الرأي في شؤون القيد في جميع مراحله، وهو جزء أساسي من آليات الرقابة على العمل النقابي.
- تم استحداث أداة تشارك فيها الجمعية العمومية عبر لجنة معاونة لمشاركة لجنة القيد في اتخاذ القرارات.
مراحل القيد خطوة بخطوة
- المرحلة الأولى: الاستلام الشكلي — فحص الجريدة المستوفية للشروط والتزاماتها المالية وتقديم الكشوف اللازمة والتأكد من مستندات مثل عقد العمل، الراتب المعتمد، ورقة تأمينية، فيش جنائي، صورة شخصية، شهادة من المجلس الأعلى للجامعات تفيد الحصول على مؤهل عالٍ، وشهادة تثبت الراتب الثابت، وشهادة الجيش.
- المرحلة الثانية: مراجعة لجنة القيد والتدريب — اعتماد الكشوف التي يسمح لها بحضور التدريبات المقررة نقابيًا.
- المرحلة الثالثة: التقييم والاختبار — عقد دورة تدريبية، ثم اختبار تحريري لجميع المتقدمين، والإعلان عن الأسماء للجمعية العمومية للطعن قبل المثول أمام لجنة القيد وتقديم الأرشيف.
- المرحلة الرابعة: العرض على لجنة القيد والأرشيف — مراجعة الأرشيف والمدى الاتصال فيه وانطباق القواعد، مع وجود لجنة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية لمراجعة دقيقة.
- المرحلة الخامسة: مراجعة السن والعرض على المجلس — بعد اجتياز المقابلة ومراجعة الأرشيف، تضع لجنة القيد نتائج المتقدمين أمام المجلس وفق ضوابط العمر، مع آليات للطعن في حال وجود اختلاف أو اعتراض.
توضيح حول حالة شريف عامر
- حتى الآن لم يتجاوز شريف عامر المرحلة الأولى ولم يصل إلى التقييم أو الاختبارات أو القرار النهائي بالقيد.
- الاستلام والمراجعة الشكليان إجراء إداري محايد ضمن إطار القواعد والضوابط، ولا يحملان أي استثناء أو تمييز.
- لا تعني علاقة شخصية مع أعضاء المجلس أو استقباله ميزة خاصة، وما حدث يظل ضمن إطار الإجراءات الرسمية.
خلاصة
تؤكد النقابة أن حق الجمعية العمومية في إبداء الرأي في شؤون القيد حق أصيل، وأن المسار التنظيمي يهدف إلى الشفافية والضبط والتقييم وفق معايير محددة، مع الالتزام بالقواعد وضوابط المهنية من قبل جميع الأطراف.




