سياسة
أمين الفتوى: إطلاق لقب “الجمعة السوداء” على يوم الجمعة غير جائز شرعًا

يتناول هذا المحتوى توجيهاً فقهيًا حول تسمية يوم الجمعة واستخدامه في العروض والتخفيضات، مع إبراز آداب التعامل والشفافية في الإعلان التجاري ورفض الاستغلال والإيحاءات السلبية.
توجيه شرعي حول تسمية الجمعة والعروض التجارية
موقف دار الإفتاء
أوضح الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن وصف اليوم المبارك بعبارة منفِّرة مثل «الجمعة السوداء» لا يتفق مع الشرع ولا مع آداب المجتمع المسلم. فاليوم هو يوم الرحمة والبركة والذكر والاجتماع على الخير، وليس مكاناً لتأكيد ألفاظ دخيلة تتعارض مع قيمته.
بدائل مناسبة للعروض
- يفضَّل استخدام عبارات واضحة ومحترمة مثل: «عروض الجمعة»، أو «الجمعة المباركة»، أو «موسم التخفيضات» دون ربط اليوم بالسواد أو التشاؤم.
احكام شرعية في الإعلان والتخفيضات
- يُحرَّم استغلال التسمية في الإعلان عن خصومات وهمية أو رفع الأسعار ثم الادعاء بخفضها، لما في ذلك من الكذب والتدليس والتضليل للمشترين.
خلاصة وتوصيات
دُعي إلى اعتبار يوم الجمعة يوم بركة وأمانة، وعدم السماح بتعبيرات منفِّرة أو عروض مضلِّلة تُؤثر في ثقة المستهلكين وتخالف قيم اليوم ومكانته.



