سياسة

أسامة ربيع: تطوير القطاع الجنوبي يعزز كفاءة الملاحة بنحو 28% ويقلل زمن العبور

يبرز هذا التقرير التطور المستمر في قناة السويس والجهود التي قادتها القيادات المعنية لتعزيز الحركة الملاحية والدور الاقتصادي للممر الحيوي.

جهود التطوير والتحديث في قناة السويس

لمحة عامة

أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، أن قرار التأميم شكّل نقطة انطلاق لمسيرة تنمية وتطوير شملت مشروعات قومية عملاقة مثل قناة السويس الجديدة وتطوير القطاع الجنوبي.

المؤشرات والإنجازات

  • ارتفاع عدد نقاط العبور إلى 26 نقطة مع وجود مشروعات بنية تحتية في شرق القناة تشمل جامعات ومزارع سمكية ومحطات مياه كنتاج مباشر لجهود التطوير المستمرة.
  • توجيهات الرئيس بمواصلة التطوير رغم تراجع أعداد السفن، وتأكيده ضرورة استمرار العمل بكامل الكفاءة وعدم تقليل الخدمات.
  • تطوير قطاع القناة الجنوبي بتوسعة المجرى شرقًا بمقدار 40 مترًا، وتعظيم الغاطس من 66 إلى 72 قدمًا، وإنشاء قناة جديدة بطول 10 كيلومترات في البحيرات المرة الصغرى.
  • رفع طول الازدواج الملاحي إلى 82 كيلومترًا وتحسين كفاءة الملاحة بنسبة 28%، مع تقليل زمن العبور وزيادة القدرة الاستيعابية.
  • تحديث الأسطول حيث تحولت الهيئة من استئجار القاطرات إلى تصديرها، ونجاحها في تصدير قاطرات إلى إيطاليا مع تعاقدات إضافية، وتستهدف بناء 92 قاطرة جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى