منوعات

أزمة أمير رمسيس: القصة الكاملة

شهدت الساعات الأخيرة جدلاً واسعاً في الساحة الفنية بعد تصريحات أدلى بها مخرج بارز حول الكلاب الضالة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي سياقها أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة اتخاذ إجراءات قانونية ضده.

التداعيات وتفسير الموقف الرسمي

تصريحات أمير رمسيس

خلال ظهوره في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، أشار المخرج أمير رمسيس إلى أزمة الكلاب الضالة والرفق بالحيوان، وتطرق إلى تاريخ اضطهاد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأربعينات. قال إن فكرة أن الأزمة الاقتصادية تبرر قتل الروح تشبه ما كان يُشاع حينها، وذكر: “إن روح الكلب زيها زي الإنسان، وأنا مع الحفاظ على الحياة وإيجاد حلول حضارية”. وقد لاقى هذا التصريح انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي لاعتباره تشبيهاً غير مقبول بمآسٍ تاريخية.

رد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة

  • صدر المجلس بياناً رسمياً استنكَر فيه التصريحات.
  • أكَّدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، أن الزج بالأشخاص ذوي الإعاقة في سياقات تحمل إساءة أو انتقاصاً من قدرهم يمثلان انتهاكاً واضحاً لحقوقهم وكرامتهم، وأن هذه التصريحات تتعارض مع الدستور والقانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن الالتزامات الدولية لمصر في هذا الشأن.

اعتذار أمير رمسيس

وأصدر أمير رمسيس بياناً عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أوضح فيه مقصده من التصريحات المتداولة. ونقل أنه يثمن ويدعم الأصدقاء الذين وضعوا ما ذكره ضمن سياق هجومي على نظرية من مقدم البرنامج بتحليل إزهاق الأرواح بشكل جماعي بناء على الوضع الاقتصادي، وشبّه تفكيره بسياسة الحزب النازي المقيتة في التنكيل بذوي الإعاقة. وأكد أن حديثه لم يكن المقصود به الإساءة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، مع الإعراب عن أسفه وحرصه على توضيح المقاصد وتفادي أي إساءة مستقبلية.

  • التزمت الأوساط الحقوقية ووسائل الإعلام بمراجعة التصريحات ونتائجها، مع التأكيد على حماية كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة ورفض أي خطاب يحط من قيمتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى