أربعة أطعمة ومشروبات قد تتداخل مع أدوية السكري

تأثير النظام الغذائي على سكر الدم وتداخلاته مع أدوية السكري
يمكن أن يؤثر النظام الغذائي في مستويات السكر بالدم، كما قد تتداخل بعض الأطعمة والمشروبات مع أدوية السكري، فتزيد خطر انخفاض السكر أو تفاقم بعض الآثار الجانبية.
1. الكحول
قد يؤدي الكحول إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، لأن الكبد ينشغل بتكسيره بدلًا من إطلاق الجلوكوز المخزن. ويزداد الخطر مع أدوية مثل السلفونيل يوريا، كما قد يؤدي الإفراط في تناول الكحول مع الميتفورمين إلى زيادة خطر الحماض اللبني، وهي حالة نادرة وخطيرة. كما أن الكحول قد يحتوي على سعرات وكربوهيدرات مرتفعة، وقد يزيد صعوبة التحكم في الوزن وسكر الدم.
2. الجريب فروت
قد يتداخل الجريب فروت وعصيره مع استقلاب بعض الأدوية، ومنها الريباغلينيد والساكساغليبتين، ما قد يؤثر في مستويات السكر. كما يمكن أن يزيد الجريب فروت مستويات بعض أدوية الستاتين، مثل أتورفاستاتين ولوفاستاتين وسيمفاستاتين، ما قد يرفع خطر بعض الآثار الجانبية. لذلك، يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله بانتظام عند استخدام هذه الأدوية، وفقا لـ “verywellhealth”.
3. الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع
تُهضم هذه الأطعمة بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، وقد يجعل السيطرة على السكري أكثر صعوبة. ومن أبرز أمثلتها المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، والخبز والأرز الأبيض، والحبوب المصنعة، والكعك والبسكويت والحلوى. ويُفضل اختيار أطعمة منخفضة أو متوسطة المؤشر الجلايسيمي وغنية بالألياف.
4. الأطعمة الغنية بالدهون
يحتاج الجسم إلى الدهون، لكن من الأفضل التركيز على الدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات والأفوكادو والزيتون والأسماك، مع الحد من الدهون المشبعة والمتحولة. وقد تؤدي الأطعمة الدسمة إلى الغثيان والانتفاخ وحرقة المعدة، كما قد تزيد بعض الآثار الجانبية لأدوية السكري. فعلى سبيل المثال، قد يزداد الإسهال المرتبط بالميتفورمين، بينما قد تتفاقم أعراض الغثيان والقيء مع أدوية GLP-1 عند تناول وجبات دهنية أو مقلية.
أفضل الخيارات الغذائية لمريض السكري
يُفضل أن يعتمد النظام الغذائي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والبروتين النباتي ومنتجات الألبان غير المحلاة والدهون الصحية، مع الحد من الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات والدهون المضافة. وتختلف التداخلات الغذائية والدوائية من دواء لآخر، لذلك ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إجراء تغييرات كبيرة على النظام الغذائي أو العلاج.




