أحمد موسى: حملة كبرى ضد الدهابة لحماية ثروات مصر

تسلط هذه المقالة الضوء على تصريحات الإعلامي أحمد موسى حول الحملة الوطنية لحماية ثروات الوطن والذهب، والتأكيد على الأمن القومي، والعلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، والرسائل الموجهة في هذا الشأن.
حماية الموارد الوطنية والارتقاء بالثقة بين مصر والسودان
أشار الإعلامي أحمد موسى إلى أن الدولة تقود حملة مكبرة للحفاظ على ثروتنا والذهب والتعامل مع العناصر الإجرامية، مؤكدًا أن هذه الحملة مستمرة منذ شهور ضد الدهابة الذين يسرقون الذهب، وأن هذا الملف يمثل أمنًا قومي يجب المحافظة عليه.
وأضاف خلال برنامجه أن ما كان يحدث لن يتكرر، وأن الذهب ملك للناس ويمثل أمنًا قوميًا، وأشار إلى أن السودانيين يعيشون في مصر بالملايين منذ عشرات السنوات، وأن العلاقة بين الشعبين تاريخية وممتدة.
وأشار إلى أن “اللي هيعدي هيتحرق وحدودنا نار”، موجهًا رسالة للمواطنين ليأخذوا حذرهم، مؤكدًا أنه لن يتم التهاون مع أي شخص يحاول المساس بثروات الشعب المصري، وأن الدولة جادة في حماية مواردها الطبيعية.
رسائل واضحة إلى الشعبين المصري والسوداني
وتابع الإعلامي موسى رسالته للشعب السوداني، محذرًا من محاولات الوقيعة بين الشعب السوداني والمصري، قائلاً: “مش عايزينا نبقى مع بعض كويسين.. ومش هنسمح لهم”، مؤكدًا وجود عناصر تحاول العبث بالعلاقة بين البلدين.
وشدد على أن “حدود الأمن القومي المصري في كل مكان، وفي البحر، وماحدش يقدر يعتدي”، مؤكدًا أن مصر قادرة على حماية حدودها وأمنها في جميع الاتجاهات، وأن أي محاولة للمساس بالأمن القومي ستواجه بحزم.
وأكد الإعلامي أن “الأمن القومي لمصر والسودان واحد”، موجّهًا حديثه للأشقاء في السودان: “في بعض العناصر بتعلب، ومليشيات المجرم حميدتي هتنتهي، والسودان هيعود كما كان”. كما شدد على أن مصر والسودان شعب واحد ومصير مشترك، داعيًا الجميع إلى عدم السماح لأي طرف بالتدخل في هذه العلاقة التاريخية، مؤكدًا أن مصر تقف بجانب السودان في مواجهة التحديات، وأن الروابط بين الشعبين أقوى من أي محاولات للوقيعة بينهما.




