سياسة

أبناء الموجي: فخورون بإهداء عوده إلى متحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون

تعبّر أسرة الموسيقار محمد الموجي عن سعادتهم بإطلاق مبادرة للحفاظ على التراث الموسيقي العربي من خلال متحف جديد يقام في أكاديمية الفنون.

متحف الموسيقى العربية في أكاديمية الفنون: حفظ التراث وتوثيق تاريخ الرواد

أعربت الدكتورة إلهام محمد الموجي، أستاذة قسم التأليف بالمعهد العالي للموسيقى العربية، ورئيسها المرافق الموزع الموسيقي يحيى الموجي، عن فرحهما بإطلاق المتحف نيابة عن أبناء الموسيقار الراحل، معتبرينها خطوة مهمة في حفظ التراث وتوثيق تاريخ كبار روّاد الموسيقى العربية ومقتنياتهم.

أهداف المتحف وأهميته

  • يهدف المتحف إلى حفظ التراث الموسيقي العربي وتوثيق تاريخ روّاده ومساهماتهم البارزة.
  • يعمل على توفير فضاء يحفظ مقتنيات الرواد ويعرضها بطريقة تضمن المحافظة عليها للأجيال القادمة.
  • يُسهم في تعزيز الارتباط بين الأجيال وتوثيق الذكريات الفنية المرتبطة بالمبدعين الكبار.

إهداء العود ومقتنيات أخرى

  • تم إهداء العود العريق الخاص بوالدها، العود الذي لحن عليه محمد الموجي وروّج عليه كثيراً من ألحانه، وكان يعزف به خلف الفنان عبد الحليم حافظ.
  • اتفق أن يظل العود ضمن مقتنيات المتحف كذكرى عائلية وتاريخية ترتبط بمسيرة الموسيقى العربية.
  • يرتبط العود بذكريات عائلية كثيرة، إذ كان الموسيقار يعزف عليه داخل المنزل في مناسبات مختلفة وتجمَّع حوله أفراد الأسرة وتغنّوا بألحانه؛ وتُوصَف هذه العزيمة بأنها تحمل ذكريات لا تُنسى.

آراء وتعبير الأسرة عن المتحف

  • وصف يحيى الموجي، ابن الموسيقار وخريج المعهد، وجود المتحف بأنه تجمع موقَرات الروّاد في مكان عريق، وأن وجود عود والده ضمن مقتنيات الأكاديمية خطوة فخر واعتزاز.
  • أكّد أن العود ظل محفوظاً منذ وفاة والده في عام 1995 حتى يومنا هذا، واعتبر قيمته العاطفية كبيرة بالنسبة له.
  • أعرب عن فخره بأن الأكاديمية احتضنت العود ووجودها اليوم في صرحها هو شرف عظيم، موجهًا الشكر إلى الدكتورة نبيلة حسن على فكرة إقامة متحف يضم مقتنيات روّاد الموسيقى العربية.

خاتمة وتقدير

خلال ختام حديثه، أعرب يحيى الموجي عن اعتزازه بالأكاديمية وذكر بأنه تربّى فيها منذ الصغر، معبّراً عن فخره بوجود عود والده في أكاديمية الفنون، وموجهاً الشكر للدكتورة نبيلة حسن على فكرة إقامة متحف يحفظ مقتنيات روّاد الموسيقى العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى