سياسة
وزير الصحة: خفض معدل الإصابة بالدرن إلى 9 حالات لكل 100 ألف نسمة

في إطار تعزيز الصحة العامة وتطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر، نسلط الضوء على أبرز المحاور التي ناقشها قادة الصحة والتعليم العالي خلال المؤتمر الدولي السنوي المعني بالأمراض الصدرية والدرن.
جهود مصر في مكافحة الأمراض الصدرية والدرن: من السياسات إلى التطبيقات العملية
الملف الصحي أولوية وطنية
- أكّد الدكتور خالد عبدالغفار أن ملف الصحة العامة يمثل أولوية قصوى في استراتيجية الدولة للتنمية البشرية.
البرنامج القومي لمكافحة الدرن
- حقق انخفاضاً في معدلات الإصابة إلى نحو 9 حالات لكل 100 ألف نسمة وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية، من خلال الكشف المبكر وتوفير العلاج المجاني وتطوير بنية تحتية تشمل معامل مرجعية وأدوية الخط الأول والثاني.
تعزيز قدرات الكوادر وتحسين خدمات الرعاية
- تعمل الوزارة على تعزيز قدرات الكوادر الطبية وتحسين خدمات الرعاية في مستشفيات ومراكز الصدر، مع تركيز على الوقاية والتشخيص المبكر لمواجهة التحديات الناتجة عن التغير المناخي وتلوث الهواء.
الدور الريادي في التعليم العالي والبحث العلمي
- أشار الدكتور أيمن عاشور إلى الدور الريادي لمصر في مجال الأمراض الصدرية وتقديم الدعم للدول العربية والإفريقية من خلال برامج الكشف المبكر والعلاج المجاني.
- وأكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء منظومة صحية رقمية متطورة تعتمد على الطب الدقيق والوقاية الاستباقية والطب عن بُعد.
- تشكل الجامعات والمستشفيات الجامعية العمود الفقري للرعاية الصحية والتعليم الطبي، مع التركيز على تطوير البحث العلمي ونقل التكنولوجيا عبر التعاون مع المؤسسات الدولية.
المؤتمر والتعاون الدولي
- أشار الدكتور عوض تاج الدين إلى أن المؤتمر يمثل حلقة وصل بين الكوادر الطبية المحلية والدولية لمناقشة الحلول العلمية والعملية لمكافحة الأمراض الصدرية والدرن.
- تم التأكيد على أهمية التعاون للوصول إلى استراتيجيات مبتكرة تواجه التحديات الصحية والبيئية مثل التدخين وتلوث الهواء.
أهداف المؤتمر ومخرجاته
- يستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة خبراء مثل الدكتور أسامة عبدالححي والدكتورة مريم مطر والدكتور أيمن فرغلي، واستعراض أحدث التطورات في التشخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي وجراحات طفيفة التوغل والعلاجات المناعية والبيولوجية.
- تعزيز الدبلوماسية العلمية المصرية ومكانة مصر كمركز للتفوق العلمي وجسر للتعاون الإقليمي والدولي.
أهمية الاستثمار في البحث والتدريب
- شدد الوزيران على الاستثمار في البحث العلمي والتدريب المستمر للكوادر الطبية، مع التركيز على تكامل برامج مكافحة الدرن مع جهود مكافحة الأمراض غير السارية لضمان رعاية صحية شاملة ومستدامة.


