سياسة
يوسف بطرس غالي يكشف الأسباب وراء فشل تطبيق الدعم النقدي في عهد حكومة نظيف

تتناول هذه المقابلة فكرة التحول نحو منظومة الدعم النقدي كخيار بديل عن الدعم السلعي، وتؤكد أهمية بناء جسر من الثقة بين الحكومة والمواطنين لضمان نجاح التنفيذ.
الدعم النقدي: الثقة والكفاءة في قلب الخيار الإصلاحي
أبرز النقاط والآراء
- أشار الدكتور يوسف بطرس غالي إلى أن التحول إلى الدعم النقدي هو الأنسب، شريطة وجود آليات تعزز الثقة بين الحكومة والمواطنين.
- اقترح تشكيل لجنة تمثل الشعب واتحادات العمال والصناعات لمراجعة الأسعار كل ثلاثة أشهر، مع ربط زيادة الدعم النقدي بأي تحريك للأسعار، وإن لم تتحرك الأسعار فالتعامل يكون وفق الأسس المتفق عليها.
- ذكر أن الدعم النقدي يتمتع بكفاءة أعلى من الدعم السلعي المباشر عندما يُدار وفق آليات شفافة تضمن الحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين.
- أكد أن غياب الثقة كان العائق الأساسي أمام تطبيق منظومة الدعم النقدي في فترات سابقة بسبب مخاوف من ارتفاع الأسعار دون زيادة كافية في قيمة الدعم.
خلاصة
الثقة تعد عاملًا حاسمًا في نجاح منظومة الدعم النقدي، مع وجود آليات شفافة ومراجعة دورية للأسعار لضمان حماية القوة الشرائية للمواطنين.
اقرأ أيضًا
- من هم الأكثر تضررًا من الإصلاحات الاقتصادية؟
- ما أسباب فقدان الثقة في القطاع الخاص وتأثيرها على الأداء الاقتصادي؟
- خطوات التظلم وإجراءات الاستفادة من الدعم عند تعديل موضع البطاقة التموينية



