سياسة

يوسف بطرس غالي: من الغربة تعلمت الصمود وأتمنى أن يذكرني التاريخ

تتناول هذه القراءة جزءًا من حوار الدكتور يوسف بطرس غالي مع الإعلامية لميس الحديدي، وتسلّط الضوء على الدروس المستفادة من سنوات الغربة، إضافة إلى كواليس كتابة تاريخ عائلة غالي ورؤيته لمكانه في تاريخ مصر.

دروس من مسار الغربة والعودة والإرث المحتمل

دروس من سنوات الغربة

  • الغربة صقلت شخصيته وجعلته أكثر صلابة، مع الإبقاء على قناعته بأنه لم يكن يومًا مغرورًا رغم ما قد يراه بعض الناس.
  • تجاوب مع حديثه بأن الغربة لم تُغير من قيمه الأساسية بل أكّدت أن مسار الحياة يدفع نحو إعادة ترتيب الأولويات والتواضع أمام التحديات.

كتابة تاريخ عائلة غالي: من الألم إلى الإبداع

  • أوضح أن فكرة كتابة مذكراته نشأت من الحاجة إلى التعامل مع الحزن الذي نتج عن وفاة زوجته ميشيل، فباعث الكتابة كان هو تقديم نشاط يواجه الحزن ويمنع الكآبة من السيطرة.
  • كان قد لجأ سياسيًا في السابق، وتذكر أن مرحلة اللجوء تضمنت توجيهًا بعدم العمل والربح أو القيام بأي نشاط، فقرر أن يستثمر وقته في كتابة شيء يوثّق تاريخ العائلة.
  • أشار إلى أنه كتب بالفعل قصة عائلة غالي كوسيلة لتوثيق الجوانب التاريخية والشخصية في آن واحد، وربما تتاح له فرصة لاحقًا لافتتاح باب كتابة مذكراته.

العودة إلى مصر والعمل في القطاع الخاص

  • عبّر عن اندهاشه من الحفاوة التي قوبل بها عند عودته إلى مصر، وعبّر عن امتنانٍ لهذه الاستقبال.
  • أوضح أن الانتقال إلى العمل في القطاع الخاص كان مختلفًا عن العمل الحكومي، ولكنه ليس أكثر سهولة بل يوفر أطرًا وتحديات مختلفة.

ما يريد التاريخ أن يذكره عنه

  • اختتم حديثه بالتعبير عن أمله في أن يذكر التاريخ أنه بذل ما في وسعه لخدمة بلاده وأن أثر جهوده يمكن الإشارة إليه في هامش تاريخ مصر كإسهام ملموس ومذكور.
  • عندما سُئل عما إذا كان ميكانيكيًا بارعًا، ابتسم مؤكدًا أن الميكانيكي قد يكون، لكن بقية القصة تحمل معنى آخر وشائج من الطرفة والتقدير الذاتي.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى