سياسة
“يمامة” يرد على تصريح حول ذكر حزب الوفد في القرآن: تأويلات غير دقيقة

توضيح حول تصريحات رئيس حزب الوفد حول الموقف من القرآن الكريم
في تصريحاته الأخيرة، أطلع رئيس حزب الوفد على قضية تتعلق بتفسير معين ذُكر فيه اسم الحزب وربطه بشكل خاطئ بما هو وارد في النصوص الدينية، مما أدى إلى جدل لم يكن مقصودًا في الأصل.
تفسير التصريح وردود الفعل
- أكد الدكتور عبد السند يمامة أن قوله لم يكن حول أن الحزب مذكور في القرآن الكريم، وإنما استشهد بكلمة “وفدًا” كدعاء مستوحى من الآية في سورة مريم.
- أوضح أن سياق التصريح كان روحيًا يعبر عن أمل أن يكون الحزب من المتقين الذين يُحشرون إلى الرحمن وفدًا.
- لفت إلى أن الجدال الذي أُثير حول التصريح جاء نتيجة لتأويلات مغلوطة من بعض الأطراف، خاصة أنصار جهات معينة.
موقف الحزب وتحليل الكلام
- أكد أن هذه التأويلات تهدف إلى التشويش على القضايا السياسية التي ناقشها في الحوار، وأن استخدام كلمة “وفدًا” في الآية يتصل بمشهد يوم القيامة، وليس له علاقة بالحزب ككيان سياسي.
- ذكر أن القرآن السابق على وجود الأحزاب، وأن استخدام الكلمة كان مجرد دعاء، ولا يدل على أي ارتباط سياسي.
- حث على ضرورة التركيز في النقاشات على القضايا السياسية والوطنيّة بدلاً من الانجرار وراء التأويلات غير الدقيقة.
دعوة للتركيز على المضمون الوطني
دعا يمامة إلى توجيه النقاشات نحو أهداف سياسية ووطنية بناءة، مؤكدًا أن تصريحاته كانت تعبيرًا روحيًا مستلهمًا من النصوص الدينية، وأن الحزب يظل ملتزمًا بدوره كحزب سياسي يسعى لخدمة المصالح الوطنية ضمن إطار من الاحترام والهدوء.



