رياضة
يتجاوز ليفاندوفسكي ويتعلم من فيديوهات هالاند.. حمزة عبد الكريم يلمع في برشلونة

يسلط هذا التقرير الضوء على بروز نجم شاب في برشلونة وتقدمه تحت إشراف هانز فليك، مع عرضٍ تحليلي لمهاراته وأدواره مع الفريق الأول.
حمزة عبد الكريم: مواهب فليك في برشلونة وتطور أسلوبه
لمحة عن اللاعب وأسلوبه
- مهاجم شاب يبلغ من العمر 18 عاماً يظهر مع الفريق الأول لبرشلونة ويملك إحساساً تهديفياً مميزاً.
- يستطيع الابتعاد عن منطقة الجزاء للمساهمة في بناء الهجمات واللعب بلمسة واحدة.
- يُبرز قدرة على التواجد في المناطق الحيوية داخل الصندوق وخارجه.
تقييم فليك بعد التسجيل المزدوج
- أشاد المدرب بفلايك بالأداء الهجومي حيث سجل هدفين خلال مباراة مهمة، مع التأكيد على وجود مهاجم داخل منطقة الجزاء كما يريده.
- أشار إلى أن المهاجم رقم 9 عليه أن يظهر تأثيره الفعلي داخل منطقة الجزاء طوال المباراة.
- أوضح أن حمزة يملك الصفات التي يبحث عنها فليك في مهاجميه، وتُشير والمشاركة في البناء الهجومي إلى تشابه مع طريقة روبرت ليفاندوفسكي.
المقارنة مع ليفاندوفسكي ونمط المشاركة
- تفوق ليفاندوفسكي في معدل التمرير حيث بلغ 8.6 تمريرة في المباراة الواحدة، بينما أتمّ حمزة 8 تمريرات أمام بازل و9 أمام برمنغهام.
- بلغ متوسط لمس الكرة لدى ليفاندوفسكي 19 لمسة في المباراة، مقابل 9 لمسات لحمزة في 45 دقيقة أمام بازل و24 لمسة في 62 دقيقة أمام برمنغهام، ما يوحي بأن مشاركة حمزة في اللعب قد تكون أعلى قليلًا من ليفاندوفسكي في فترات اللعب المعنية.
تدريبات وتوجيه فني
- اقترح الجهاز الفني في برشلونة إجراء تدريبات على إنهاء الهجمات لتقييم حالة المهاجم المصري وتحديد نموه الفني.
- اعتمدت رؤية المدربون على عرض مقاطع لهالاند كمرجع لتطوير الكفاءة في التسجيل، إضافة إلى مقاطع للبرتغالي فيكتور جيوكيرس، وأحياناً بعض لقطات لصامويل إيتو لتعلم استراتيجيات الابتعاد عن منطقة الجزاء.
- تُمثِّل هذه المقاطع جزءاً من آلية التحسن والتكيف مع أسلوب اللعب في الفريق.
روح التنافس والدفء الجماعي
- كان زملاء حمزة يمزحون معه ويطلقون عليه اسم “حمزة” على وتيرة الأغنية المعروفة “هالاند، هالاند”، في حالة من الأجواء الإيجابية والتشجيعية داخل النادي.




