منوعات

ياسمين صبري: كنت أطمح أن أصير مذيعة ولم أسمح لأي شيء أن يهزّ أعصابي

قصة الفنانة ياسمين صبري مع الفن تحمل ملامح غير متوقعة وتطوراً مستمراً في مسارها المهني، كما كشفت عنها في أحد لقاءاتها الصحفية ضمن بودكاست شهير.

دوافع ومسار ياسمين صبري نحو الفن

صدفة الدخول إلى عالم الفن وتطلعها لأن تكون مذيعة

أوضحت ياسمين أن بداياتها الفنية لم تكن مخططاً مسبقاً، فلطالما حلمت بأن تكون مذيعة. لديها فضول كبير وتحب استكشاف تفاصيل الحياة من مختلف الزوايا، حتى أنها تسأل باستمرار عن أمور بسيطة في الروتين اليومي وتفاصيل حياة الآخرين. هذا الفضول انعكس كقيادة لها نحو محاولة الدخول إلى عالم تقديم البرامج في البداية.

  • رغبة في فهم أعماق الناس وطباعهم المتعددة.
  • ميل إلى دور المذيعة كخيار مبدئي قبل أن تتجه نحو التمثيل.
  • اعتماد على الذكاء في قراءة المواقف والتخطيط للمسار المهني.

تفكيرها في مسابقة جمال وخطة المستقبل

أشارت إلى تفكيرها في المشاركة في مسابقة ميس إيجيبت كطريقة محتملة لفتح أبواب تقديم البرامج، مع الاعتماد على حكمة في اختياراتها وقراراتها. لم تتحقق تلك الخطوة في النهاية، ثم جاءت تجارب تمثيلية غيرت المسار وبدلت الرؤية من مجرد تقديم إلى تمثيل يعكس قدراتها.

  • فكرة كانت قد توظف المسابقة كبوابة إلى الإعلام.
  • قرار تعلّق ثم إلغاؤه لصالح خيارات أخرى تتعلق بالفن والتمثيل.
  • تجارب لاحقة كشفت أن الصدى الحقيقي للمواقف ينعكس في ما تقدمه من شخصيات وأداء.

التعامل مع الانتقادات ونهجها المهني

عند سؤالها عن كونها مجرد وجه جميل في البداية، ردت بأن الإنسان يعتمد دائماً على الإصرار والالتزام اليومي بما يقدمه من أعمال. فالتقدم يأتي من الاتزان وعدم التردد في اتخاذ خطوات حاسمة، مع الاحتفاظ بسلاسة في التعامل مع الحياة المهنية والشخصية.

  • إصرار مستمر وتقدير للخطوات اليومية البسيطة التي تقود إلى التطور.
  • تجنب التوتر الزائد والتعامل مع الأمور بعفوية وتوازن.
  • التركيز على ما تصدّره من صوت وصورة وملامح لشخصيتها كفنانة.

أولى الأعمال الفنية وأثرها في مسارها

ذكرت ياسمين أنها بدأت مسيرتها الفنية بالتعاون مع كبار النجوم، فكان أول عملها مع أستاذ محمود عبدالعزيز، ثم شاركت في أعمال رمضانية مع أسماء بارزة أخرى مثل عادل أدهم ووفاء عامر. هذه التجارب شكلت حجر الأساس لبناء حضورها الفني وتحديد اتجاهها المهني.

  • أول مسلسل جمعها بمحمود عبدالعزيز كان باباً لتأكيد موهبتها.
  • تجربة رمضانية مبكرة مع فريق من النجوم أثرت في مسارها وتوقعاتها.
  • تعلمت من هذه المشاركات كيف تعكس نفسها وتطرح صوتها الفني بوضوح.

تنطلق ياسمين صبري من هذه التجارب إلى مسار مستمر من العمل والتطوير، مع التركيز على اختيار ما يعكس شخصيتها الحقيقية ويخدم جمهورها بأسلوب يتناسب مع طبيعته وتوقعاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى