سياسة
وكيل المخابرات السابق: القاهرة حصن أمام أخطر مرحلة لمنع إنهاء القضية الفلسطينية

تشير تصريحات سياسية رفيعة إلى أن مصر تواصل بناء أفقٍ بعيد المدى يحمي القضية الفلسطينية ويوازن بين الجهود الإقليمية والمصالح الوطنية، في ظل وضعٍ يتطلب سياسة حذرة ومسؤولية عالية.
أفق سياسي للحماية من تصفية القضية الفلسطينية وتوازن المسارات الإقليمية
تصريحات رئيسية حول التطورات الراهنة
- أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري أن مصر تبلور أفقًا سياسيًا بعيدًا لمنع تصفية القضية الفلسطينية.
- أشار إلى وجود قطار يلتهم المنطقة ويتطلب الوقوف أمامه بعقلانية وبعيدًا عن القرارات المكلفة وغير المحسوبة.
دور القيادة المصرية والدعم العربي
- لفت إلى أن القيادة السياسية واعية وتعمل على حماية مصالح الشعب والمبادئ الإقليمية، مع الحاجة إلى مساعدة عربية قوية لوأد الخطوات الضارة.
- أكد أن مصر بقيادتها وشعبها ستظل حائط صد يحافظ على القضية مدى الحياة.
المساران السياسيان والمسألة الراهنة
- أوضح أن مصر سعت لمسارين: المصالحة عبر اجتماع العلمين 2023 دون نجاح، والسياسي من خلال كتلة أوراق سلام عالمي يمكن تقديمها لجهات عديدة، مع الإقرار بأن القضية في أصعب مراحلها بقرار أمريكي إسرائيلي محتمل للتصفية.
إطار الواقع الميداني وتداعياته المحتملة
- أشار إلى أن إعادة إعمار غزة قد تستغرق 10-20 عامًا، مع التهام الضفة وضم غير معلن.
- عدد أن ضرب السلطة الفلسطينية وتدمير قيادات حماس وغزة يمثل دليلاً على اللعب للتصفية وتبديل المعادلة.



