رياضة
وفاة والده وتضحية شقيقه.. القصة الملهمة وراء تألق زيكو

خلف مسيرة أساطير كرة القدم تتبدّى معاناة وتضحيات لا تقتصر على اللاعب نفسه فحسب، بل تمتد إلى عائلته. وتبقى لحظة تحقيق الحلم أبرز ما يميّز مسيرتهم.
رحلة الحلم وتضحيات العائلة وراء نجم كرة القدم
البداية والبيئة الداعمة
قبل أكثر من عقد ونصف، وُلد مصطفى “زيكو” في محافظة المنوفية، ليبدأ مساراً يأسره الشغف بالكرة ويقوده نحو النجومية مع بيراميدز ومنتخب مصر. وفي اللحظة نفسها كانت عائلة تقرّ أن التضحية من أجل الجماعة أهم من أي خطوة فردية.
التضحيات التي صنعت الحلم
- عبدالرؤوف، الشقيق الأكبر، كان لاعبا في جمهورية شبين ويطمح للانتقال إلى أندية أكبر وارتداء قميص منتخب مصر، لكن وفاة والده وهو في سن السابعة عشرة أفضت به إلى التضحية من أجل والدته وشقيقه الأصغر.
- قرّر أن يلتحق شقيقه الأصغر بنادي جمهورية شبين ليُحقّق فيه الحلم الذي كان يروّده لنفسه.
- حقق زيكو لاحقاً مساره من شبين إلى حرس الحدود ثم زد، وصولاً إلى بيراميدز.
لحظة الانطلاق الدولية
كان لقاء مصر وروسيا الودي نقطة انفراج في مسار زيكو مع المنتخب الوطني. بعد إحرازه هدف الفوز، حجز مكانه في كأس العالم 2026 في ظهوره الأول مع الفراعنة.
إشادة الأم وتقدير العائلة
كشفت والدة زيكو عن دور شقيقه الأكبر في مسيرته، وكتبت تعليقاً على منشور يتحدث عن اللاعب: “زيكو الكبير هو الدماغ اللي مشيت ورا الحلم ووداه حرس الحدود، وكان واقف جنبي، ولم يتركني لحظة، وراعى شقيقتيه”.



