صحة

وضعيات قيادة شائعة قد تضر ظهرك ورقبتك.. احذرها

يقود الكثير من الأشخاص سياراتهم يومياً بوضعيات جلوس غير صحيحة، ما يجهد الظهر والرقبة بشكل كبير ويزيد من خطر تيبس العضلات والألم المزمن، خاصة خلال التنقلات الطويلة أو في الزحام المروري.

وضعيات القيادة الشائعة وتأثيرها الصحي وطرق التصحيح

وضعية الأفعوانية

  • يجلس السائق مع أكتاف مرفوعة وقبضة مشدودة على عجلة القيادة، ما يسبب توتراً مستمراً في الرقبة والكتفين والذراعين.
  • يؤدي هذا التوتر إلى إجهاد العضلات وتيبّسها على المدى الطويل، خصوصاً عند الوقوف في الازدحام.

وضعية العصابة

  • تتضمن إمالة المقعد للخلف بشكل مفرط مع الميل إلى أحد الجانبين.
  • قد يشعر السائق بالراحة مؤقتاً، لكن أحد جانبي الجسم يتحمل جهداً أكبر، ما يزيد الضغط على أسفل الظهر والوركين خلال الرحلات الطويلة.

وضعية المتسابق

  • يقوم السائق بالجلوس إلى الخلف مع مد الذراعين والساقين، محاكياً أسلوب سائقي السباقات.
  • تقلل هذه الوضعية قدرة الجسم على امتصاص الصدمات وتزيد الضغط على الكتفين والوركين وأسفل الظهر، خصوصاً في الزحام.

وضعية الهامستر

  • تتمثل في الجلوس قريباً جداً من عجلة القيادة مع انحناء الظهر، ما يسبب ضغطاً مستمراً على الرقبة والعمود الفقري العلوي.
  • تعتبر من الأسباب الرئيسية لتيبس العضلات لدى سائقي السيارات يومياً.

الوضعية الصحيحة للقيادة

  • الوضعية المعروفة بـ”المحترف”: الجلوس بوضع مستقيم مع رفع الوركين قليلاً عن الركبتين، وثني المرفقين برفق، وإسناد الرأس على مسند الرأس.
  • يجب أن يدعم المقعد جسم السائق ويحافظ على وضعية طبيعية، فالتغييرات البسيطة في الوضع يمكنها تقليل الإجهاد بشكل ملحوظ وجعل التنقلات اليومية أكثر راحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى