سياسة
وسيم السيسي: الفلسطينيون لم يبيعوا أرضهم والتاريخ يشهد بذلك

في إطار نقاش حي حول تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومساراته، أشار عالم المصريات الدكتور وسيم السيسي إلى عدد من النقاط المحورية التي ترتبط بالجذور التاريخية والصورة الراهنة للصراع.
تصريحات وسيم السيسي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: خلفيات وآفاق
خلفية تاريخية مختصرة
- قرار تقسيم فلسطين صدر عام 1947، ليعقبه إعلان قيام دولة إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية عام 1948.
- الجذور التاريخية للصراع تعد عميقة وممتدة عبر تعاقب مراحل تميّزت بنزاعات وهبات تمكين الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
أبعاد المخطط الإقليمي وتأثيره
- أشار إلى أن المخطط الإسرائيلي لم يقتصر على فلسطين فقط، بل طُمح إلى تفتيت دول المنطقة مثل العراق وسوريا وتحويلها إلى دويلات متنازعة على أسس طائفية ودينية لضمان الهيمنة.
الدور الأوروبي في المسألة
- ذكر أن الدول الأوروبية لعبت دوراً محورياً في تشجيع اليهود ودعمهم للبحث عن وطن بديل بعيداً عن القارة، وهو ما مهد الطريق للاحتلال.
مفهوم ‘خطة إسرائيل الكبرى’
- أكد أن ما يطلق عليه اسم «خطة إسرائيل الكبرى» لا أساس له في الكتب المقدسة الخاصة بهم، ووصفه بأنه حلم واهم لن يتحقق على الأرض.
الصمود الفلسطيني والتحديات الراهنة
- أشار إلى أن محاولات الإبادة والانتهاكات المستمرة لم تفلح في كسر شوكة الفلسطينيين، وأوضح أن الشعب الفلسطيني «لا يموت»، مستدلًا على ارتفاع معدلات المواليد والنمو السكاني رغم الظروف القاسية التي يفرضها الاحتلال.
خلاصة وتحليل
- اعتبر أن محاولات التقسيم الطائفي التي استهدفت الدول المجاورة تهدف أساساً إلى إضعاف المحيط العربي، في حين يبقى الصراع مستمراً بلا حسم لصالح القوى الإقليمية.




