سياسة

وزير العمل يسلم عدداً من ذوي الهمم عقود عمل جديدة لدى ثلاث شركات شهيرة

يبرز هذا المحتوى جهود الحكومة في تعزيز مشاركة ذوي الهمم في سوق العمل من خلال برامج تدريبية وشراكات مع القطاع الخاص وغيرها من المبادرات التي تسعى إلى تشغيل فعّال ومستدام وتؤكد أن الدمج الحقيقي يمر عبر التدريب والتأهيل وتوفير بيئة عمل مستقرة تدعم الإنتاج والتطور المهني.

دمج ذوي الهمم في سوق العمل: مبادرات وتدريبات وشراكات

أولويات الدمج والفرص المتاحة

أكد حسن رداد، وزير العمل، أن دمج الأشخاص ذوي الهمم في سوق العمل يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية، مع التذكير بأن الدمج الحقيقي لا يقتصر على توفير فرص العمل، بل يشمل التدريب والتأهيل وتهيئة بيئة عمل تضمن الاستقرار والقدرة على الإنتاج والتطور المهني.

تسليم عقود عمل وشركاء التوظيف

جاء هذا خلال فعالية أقيمت بمقر وزارة العمل، وشهد خلالها الوزير تسليم عقود عمل جديدة لعدد من الأشخاص ذوي الهمم، للعمل في شركات فودافون وبالم هيلز وإيفاينانس، بحضور فوزي صابر، مدير مديرية عمل الجيزة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الهمم في سوق العمل وتنفيذ أحكام القانون الخاصة بتوفير فرص عمل لهم وفقًا للنسبة المقررة قانونًا.

قال الوزير: “من أسعد أيام حياتي يوم أن أكون بين أبنائي من ذوي الهمم، وأسلمهم عقود عمل جديدة، لأنني أرى في كل عقد عمل فرصة حقيقية لبناء حياة أفضل، وفتح أبواب رزق جديدة، وإثباتًا لقدراتهم كشركاء أساسيين في العمل والإنتاج والتنمية”.

وأضاف أن الوزارة تقدر الشركات المتعاونة معها في هذا الملف، موضحًا أن الدمج الحقيقي لا يكون بمجرد استيفاء نسبة قانونية، وإنما بفتح أبواب العمل أمام الأشخاص ذوي الهمم وتوفير التدريب والتأهيل والبيئة المناسبة التي تمكنهم من الاستمرار والتطور والنجاح.

وأكد رداد أن الدولة تتحرك نحو دمج ذوي الهمم في سوق العمل بصورة حقيقية وفاعلة، موضحًا أن الهدف هو الانتقال من مجرد استيفاء النسب القانونية إلى بناء مسار متكامل يضمن التدريب والتأهيل والتشغيل والاستمرار والتطور داخل بيئة العمل.

وأشار إلى أن الوزارة تشجع مختلف صور العمل التي تتناسب مع قدرات وطبيعة كل شخص من ذوي الهمم، موضحًا أنه إذا كانت طبيعة الوظيفة تسمح بالعمل عن بُعد، فإن ذلك يمثل أحد المسارات المهمة لإتاحة فرص العمل، إلى جانب العمل داخل مواقع الإنتاج، وفقًا لطبيعة الإعاقة والقدرات والمهارات.

وقال وزير العمل: “المهم أن تكون هناك فرصة حقيقية لكل شخص من ذوي الهمم، وأن نبحث عن الطريقة المناسبة التي تمكنه من العمل والإنتاج، سواء من خلال العمل داخل الشركة أو عن بُعد، بحسب طبيعة الوظيفة وحالته وقدراته”، مؤكدًا أن اختلاف طبيعة الإعاقة لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام المشاركة في سوق العمل.

وأوضح أن وزارة العمل تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص على توسيع قاعدة المستفيدين من برامج التدريب والتشغيل، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب ويعزز مشاركة الأشخاص ذوي الهمم في مواقع الإنتاج والعمل.

تدريب 325 شابًا بالجيزة

وعلى هامش الفعالية، شهد وزير العمل توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية عمل الجيزة وشركة فودافون إنترناشيونال سيرفيسيس «VOIS»، لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجالات التدريب المهني والتأهيل والتشغيل.

ويستهدف البروتوكول تنفيذ برنامج تدريبي متكامل للشباب بمحافظة الجيزة بإجمالي 325 متدربًا خلال العام التدريبي 2026-2027، من خلال برامج متخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من بينها DevOps والحوسبة السحابية والشبكات وهندسة البرمجيات.

كما تشمل البرامج التدريبية مهارات التواصل وبيئة العمل، وكتابة السيرة الذاتية، واستخدام LinkedIn، وبناء العلامة الشخصية، ومهارات اجتياز المقابلات الشخصية.

ويتضمن البروتوكول دعم فرص التشغيل للخريجين المتميزين، ومنح المجتازين للبرامج التدريبية شهادات إتمام معتمدة من مديرية العمل بالجيزة، إلى جانب تنظيم مبادرة للتوظيف تستهدف 33 شخصًا من ذوي الهمم، بما يعزز جهود تمكينهم ودمجهم في سوق العمل.

ويأتي البروتوكول ضمن استراتيجية وزارة العمل لربط التدريب باحتياجات سوق العمل، وإعداد كوادر شابة تمتلك المهارات التقنية والمهنية المطلوبة، بما يسهم في رفع قابلية التشغيل ودعم توجه الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى