سياسة

وزير الصحة: انخفاض وفيات الإيدز بنسبة 75%، والسل بنسبة 94%، والأمراض المعدية بنسبة 98%




جهود الصحة العامة ومؤشرات الأداء

تواصل وزارة الصحة والسكان تعزيز الصحة العامة من خلال مبادرات وطنية وتحديث منظومة الميكنة، بهدف بناء قاعدة بيانات صحية واسعة ومتابعة المؤشرات الحيوية ومعدلات الوفاة المرتبطة بالأمراض المختلفة، مع تركيز على نتائج مشجعة في بعض المجالات ومزيد من العمل في أخرى.

جهود وطنية مستمرة في تعزيز الصحة العامة ومتابعة المؤشرات

في إطار جلسة حوارية حول ملف الصحة والسكان، أبرز الدكتور خالد عبدالغفار أن هناك تقدمًا ملحوظاً في عدد من المؤشرات الصحية، وأن التجربة المصرية باتت نموذجاً يُنظر إليه على مستوى العالم. كما أشار إلى أن الوزارة تستفيد من تجارب الدول الأخرى وتعمل على الاستفادة منها بما يخدم تحسين الخدمات الصحية وتقييم الأداء وفق مؤشرات موثوقة.

إنجازات رئيسية في مكافحة الأمراض

  • انخفاض معدلات الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي بنحو 71%، مع وجود أدلة وبيانات تدعم النتائج وتؤكد أن التجربة المصرية يمكن أن تكون نموذجاً دولياً للمقارنة.
  • تراجع وفيات أمراض معدية مهمة مثل الإيدز بنسبة 75%، والسل بنسبة 94%، والأمراض المعدية والطفيلية بنحو 98%، إضافة إلى انخفاض وفيات أمراض القلب بنسبة نحو 1% فقط.
  • انخفاض وفيات ارتفاع ضغط الدم بنحو 12%، وتدعيم برامج الوعي الصحي والمسح الطبي وتوافر العلاج كعوامل مساعدة في تحسين المؤشر العام.
  • أُعلن اعتماد نتائج المسح الصحي للأسرة المصرية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء كمرجع رئيسي للمؤشرات الصحية المعتمدة، مع الإشارة إلى وجود ملفات أظهرت تقدماً، وأخرى بحاجة إلى مزيد من العمل.

مجالات لا تزال بحاجة إلى تعزيز وتحسين

  • معدلات الأنيميا لدى الأطفال من سن 6 أشهر حتى 59 شهرًا، والتي ارتفعت من 39.3% إلى 39.6%، وهو ما يستدعي تعزيز الرعاية والتدخلات التغذوية.
  • نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة، التي بلغت 64%، وتتطلب تعزيز التثقيف والخدمات المتاحة لضمان الوصول الشامل.
  • وفيات الأطفال وحديثي الولادة لا تزال تشكل تحدياً، بمعدل 18 حالة لكل ألف ولادة، إلى جانب التقدم المتواضع في معدلات الولادة القيصرية والرضاعة الطبيعية.
  • معدلات وفيات الأطفال دون سن الخامسة ارتفعت من 28 إلى 29 حالة، ما يستلزم مواصلة الجهود لتحسين الرعاية والوقاية.

ملاحظات إضافية

تنوه الوزارة إلى أن النتائج المذكورة جاءت وفقاً لإعلانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ونتائج المسح الصحي للأسرة المصرية، وتؤكّد أهمية الاستمرار في رصد المؤشرات وتحديثها بشكل دوري لضمان تحقيق أهداف الصحة العامة.

اقرأ أيضًا


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى