سياسة

وزير الصحة: الرعاية الصحية الأولية حجر الأساس لأي نظام صحي متقدم

يبرز هذا المحتوى الرؤية والاستراتيجية المصرية في تعزيز الرعاية الصحية الأولية كركيزة أساسية للتغطية الصحية الشاملة، مع ارتباطها بالتحول الرقمي وتطوير الأداء وبناء قدرات المجتمع في إطار حوار دولي ضمن PHDC’25.

تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتغطية صحية شاملة

الرؤية والمكونات الأساسية

  • تعتبر الرعاية الصحية الأولية أساس النظام الصحي المتقدم، وتستلهم التطوير من مشاركة الشركاء في مصر لإعادة تعريف مفهوم الرعاية الصحية.
  • تتركّز الجهود في طب الأسرة ووحدات الرعاية الأساسية كركائز تقودها سياسة وطنية تكاملية.
  • ربط الوحدات الصحية بالسجل الطبي الإلكتروني بهدف رفع جودة الخدمات وتحسين النتائج الصحية للمواطنين.
  • التوسع في التحول الرقمي، وتطوير الأداء، والاعتماد التشغيلي، مع تكريم وحدات متميزة حققت إقبالاً واسعاً من المواطنين.

الإطار الزمني والإصلاحات الأساسية

  • رحلة الإصلاح بدأت عام 2018 بإطلاق التأمين الصحي الشامل الذي يوفر إطاراً قانونياً للتغطية الشاملة وتقليل العبء المالي ومنع الإنفاق الكارثي.
  • يُعد طب الأسرة القاعدة لضمان العدالة في الوصول إلى الرعاية والدوام والاستمرارية في الاستخدام الفعّال للمرافق الصحية.
  • في المرحلة الأولى استهدفت المنظومة نحو 5 ملايين مواطن باستثمار يقدّر بنحو 51 مليار جنيه، وتوسّعت المرحلة الثانية لتشمل 12.8 مليوناً إضافياً، بدعم سياسي قوي واستدامة وتمويل طويل الأمد.

الأثر الاقتصادي والاجتماعي والحوكمة

  • الاستثمار في الرعاية الأولية يرفع الإنتاجية، يقلل الفقر، ويحسن التعليم، ويعزز المساواة بين الجنسين، مع كفاءة أعلى للنظام الصحي بشكل عام.
  • تُعزِّز الشراكة بين القطاعين العام والخاص البنية التحتية، وتطوير الحلول الرقمية، وبناء القدرات، وتوسيع نطاق الخدمات.

آراء وخبرات الجهات الدولية والمحلية

  • تؤكد المنظّمات الدولية أن الرعاية الأولية جوهر التغطية الصحية الشاملة، مع دعم الحماية المالية وبناء القوى العاملة وتعاون مستمر مع القطاع الخاص لتقييمات وطنية تواكب الدمج والاستمرارية.
  • تشدد جهات التمويل الدولية على أولوية الرعاية الأولية كأحد التدخلات الأكثر فاعلية من حيث التكلفة، مع ضرورة استدامة التمويل وتطوير الكوادر والتواصل المجتمعي وتغيير السلوك نحو الاعتماد عليها.
  • يرى ممثلون من قطاع الأعمال أن التحول الرقمي وتحديث السجلات وتدريب المتخصصين يعدّ من مفاتيح النجاح، مع دعم التعاون والتكنولوجيا في تقديم خدمات صحية مميزة.

التجربة والتحديات في الميدان

  • تشير التجربة إلى تغطية مصر لأكثر من 5 ملايين مواطن في ست محافظات، مع زيادة التعاقد مع وحدات معتمدة وتوعية المواطنين رغم تحديات المساواة وعبء الأمراض غير المعدية.
  • يبرز الدور المحوري للقيادة السياسية والشراكات الفعالة في توسيع نطاق الخدمات وتحسين جودة الرعاية الصحية الأولية بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى