سياسة

وزير الشباب والرياضة: التطرف بلا دين، والاعتدال جزء من المواجهة

شهد جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب الدورة الـ57 انطلاق فعاليةندوة هامة تركز على دور الفتوى في توجيه الشباب وحمايتهم من مخاطر التطرف ومحتوى غير موثوق.

الفتوى وقضايا الشباب: رؤية تربوية وتعاونية

المشاركون

  • الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم
  • الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة
  • الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، قأد الندوة

أبرز المحاور والتوجهات

  • تقدير لاستضافة الجناح وتأكيد التعاون بين دار الإفتاء ووزارة الشباب والرياضة
  • إبراز النظرة الفكرية المتفتحة للإفتاء ودورها في بناء الجمهورية الجديدة وتوجيه قضايا الشباب
  • التحديات الناتجة عن انتشار المعلومات عبر الهواتف ووسائل التواصل وتأثيرها على الوعي
  • أهمية تعزيز الحصانة التربوية من خلال الأسرة والمدرسة والمؤسسات التربوية والدينية
  • التأكيد على قيم الوسطية والاعتدال والتعايش بين مختلف المؤسسات والكيانات المجتمعية

التعاون والتدريب

  • أوضح الوزير أن التعاون يهدف إلى وضع رؤية مشتركة وتدريب الشباب وحمايتهم فكريًّا
  • شدد على أن الشباب يجب أن يعملوا في مجالات يحبونها بشرط أن يكون العمل واضحًا ومُحدَّد الهدف
  • دعا إلى استثمار أوقات الشباب وتوجيههم نحو مسارات بنّاءة ضمن إطار قيم المجتمع

ختام الندوة

أشار الدكتور أيمن أبو عمر إلى أن انعقاد الندوة في مكان يجمع الفكر بالوعي يحمل دلالات خاصة، مع الاستشهاد بإحدى عبارات الأدب العالمي حول أهمية القراءة. كما أكّد أن الشباب هم صانعو المستقبل، وأن الحوار المفتوح معهم يفضي إلى جسور تآزر بين الوطن ومؤسساته العريقة، وبين وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء المصرية، وبين الوزير ومفتي الجمهورية، مع التأكيد على فتح باب الحوار وطرح الأسئلة التي تمس تجارب المسؤولين في مراحل شبابهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى