سياسة
وزير الشؤون النيابية يشارك أهالي ضحايا المنوفية الحزن والألم مرتديًا الزي الأسود
تقدّم رئيس الوزراء بمناسبة حادث الأُليمة في المنوفية
في ظل الأوضاع المؤلمة التي خلفتها الحادثة المروعة على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، عبّر مسؤولون حكوميون عن عميق حزنهم ومواساتهم لأسَر الضحايا إثر وفاة 19 فتاة أثناء سعيهن لبناء مستقبل كريم.
تصريحات رسمية وتعزيز جهود السلامة المرورية
- مواساة الأسرة: قدم المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية، أحر التعازي لأسَر الفتيات اللاتي لقين مصرعهن، معربًا عن ألمه وحزنه البالغ.
- توجيهات رئاسية: أشار الوزير إلى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بصرف تعويضات استثنائية لأسر الضحايا، والمتابعة المستمرة لأعمال الصيانة والإصلاحات على الطرق.
- التحقيقات والإجراءات الأمنية: وتم تشكيل لجنة لمراجعة ملابسات الحادث، وأثبتت التحقيقات أن السائق كان تحت تأثير المخدر، حيث تم إحالته للنيابة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
- وصف الحالة الطوبوغرافية: قال الوزير إن الطريق الإقليمي، الذي بدأ تشغيله عام 2018، يمتد لأكثر من 350 كيلومتر ويتضمن 7 حارات في كل اتجاه، مع وجود حواجز فاصلة، إلا أن بعض السلوكيات الفردية أدت إلى فتح مداخل غير قانونية بين الحارات.
- جهود تعزيز السلامة على الطرق: أكد أن الحكومة ستواصل العمل على محاسبة المقصرين، وتوعية الجمهور بأهمية احترام قواعد المرور، مع تطوير شبكة الطرق بشكل مستمر، مما أدى إلى تحسين جودة الطرق وتراجع نسبة الوفيات بنسبة 29%.
ختام الكلمات وتأكيد التزام الحكومة
وفي ختام تصريحه، أكد المستشار محمود فوزي أن الألم على فقدان الأرواح الطاهرة عميق، وأن الحكومة ستظل تعمل على حماية المواطنين وتواصلها مع أسر الضحايا، معتبرًا أن هذا الحدث فرصة لتصحيح المسارات وتعزيز مبدأ المحاسبة. لافتًا إلى أهمية الحفاظ على الأرواح كأمانة لا يمكن التفريط فيها.
رسالة التضامن أثناء الجلسة العامة
حرص الوزير خلال مشاركته في أعمال جلسة مجلس النواب على ارتداء زي أسود، تعبيرًا عن حزنه العميق وفقدانه شخصيًا لروح الفتيات الأبرياء، تعبيرًا عن التضامن مع أسرهم ودعمًا للأمة في مواجهة تلك المصيبة.




