سياسة
وزير السياحة يفتتح معرضًا أثريًا في روما: يعرض 24 بورتريهًا و15 قناعًا جنائزيًا – صور

افتتح اليوم في روما معرضاً يبرز العلاقات التاريخية والثقافية بين مصر وإيطاليا من خلال عرض مجموعة من البورتريهات والقطع الأثرية المصرية القديمة، في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجالي السياحة والآثار.
معرض يبرز التبادل الحضاري بين مصر وإيطاليا
مراسم الافتتاح وشركاء الفعالية
- شارك في مراسم الافتتاح وزير السياحة والآثار شريف فتحي، مع عدد من المسؤولين والمتخصصين في الآثار والتراث الثقافي من الجانبين المصري والإيطالي.
- شهدت الفعالية حضور السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا، والدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور كلاوديو باريسي بريتشي، المشرف العام على التراث الثقافي بمدينة روما، والدكتور توماسو رادالي، رئيس مؤسسة “MondoMostre” المنظمة للمعرض.
أهمية المعرض وأهدافه
- يؤكد المعرض عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وإيطاليا، ويعزز الحوار بين الحضارتين من خلال عرض تقاطعات الثقافة والفنون بين البلدين.
- يهدف إلى مواصلة وتطوير التعاون الأثري بين البلدين، بما يخدم تنظيم مزيد من المعارض والفعاليات الثقافية المشتركة ويرسخ قيم السلام والتواصل بين الشعوب.
من كنوز الفراعنة إلى قوة البورتريهات
- أشار الوزير إلى زيارته روما العام الماضي لافتتاح معرض آخر، معتبرًا أن المعرضين يمثلان محطتين مهمتين في مسيرة التعاون الثقافي بين مصر وإيطاليا ويسهما في إتاحة الفرصة للجمهور الإيطالي للتعرف على جوانب متميزة من الحضارة المصرية.
- أوضح أن المعرض يعكس قدرة الفن على إبراز التفاعل بين الثقافات المختلفة، وأن امتزاج التقاليد الفنية المصرية واليونانية والرومانية في مصر القديمة أسهم في ظهور أعمال فنية فريدة من بينها بورتريهات الفيوم، التي تجسد التلاقي الحضاري والإبداع الفني وتكشف عن جوانب من الممارسات المرتبطة بالحياة الآخرة.
- عبّر عن تقديره للجهات والفِرَق التي أسهمت في تنظيم المعرض ونجاحه، وحرصه على تنظيم المزيد من المعارض والفعاليات الثقافية المشتركة لدعم العلاقات المصرية الإيطالية وتعزيز التواصل بين الشعبين.
تفاصيل المعروضات وأهميتها العلمية
- يضم المعرض 40 قطعة أثرية تشمل: 24 بورتريهاً، و15 قناعاً جنائزياً من الجص، وتمثالاً نصفيًا للإمبراطور الروماني جاليوس، إلى جانب عدد من أبرز الأعمال.
- من بين القطع المعروضة: توندو الأخوين، وبورتريه السيدة الشابة المعروفة باسم “ديموس”، وبورتريه خشبي لطفل صغير.
- يُعرض للمرة الأولى بورتريه لشاب عُثر عليه خلال حفائر البعثة الإيطالية بمنطقة ديمية السباع عام 2022، ما يتيح للجمهور التعرف على نماذج مميزة من الفن الذي يجسد التلاقي الحضاري بين مصر والعالمين اليوناني والروماني.
- القطع تُعرض باستخدام أحدث تقنيات الفحص والتحليل العلمي، بما يسهم في الكشف عن مزيد من المعلومات المتعلقة بأساليب الإنتاج وورش العمل الفنية التي أبدعتها.
اقرأ أيضًا:
السياحة تلغي تسهيلات دخول رعايا 3 دول إلى مصر وتقر ضوابط جديدة
https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/11/2/3072579
نقيب الإعلاميين يكشف لمصراوي تحركًا مرتقبًا لتقنين أوضاع صناع المحتوى
https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2026/11/2/3072520

