سياسة
وزير السياحة: ستضاف 10 آلاف غرفة فندقية جديدة في عام 2025

تعكس التطورات الأخيرة في التعاون بين مصر وسلطنة عُمان في قطاع السياحة والآثار زخماً يتم توجيهه نحو تعزيز الاستثمار وتبادل الخبرات والارتقاء بالتراث الثقافي بما يخدم رؤى البلدين.
تعزيز التعاون بين مصر وسلطنة عُمان في مجالي السياحة والآثار
أهداف الاجتماع ومجالاته
- بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات السياحة والآثار والاستثمار.
- تبادل الخبرات في تنمية القدرات البشرية بالقطاع السياحي، إلى جانب صون وحماية التراث الثقافي.
- استكشاف إمكانية الاستفادة من الخبرات المصرية في ترميم الآثار واسترداد القطع الأثرية المهربة ومكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
مداولات حول التنمية السياحية في مصر
- استعراض مستجدات التنمية السياحية في مصر، مع تركيز على منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة وإمكاناتها كمقاصد سياحية رائدة على المستوى الدولي.
- الإشارة إلى الاستثمارات الكبرى الجاري تنفيذها في رأس الحكمة بالتعاون مع الإمارات العربية المتحدة، وفي منطقة علم الروم بالتعاون مع قطر.
- التأكيد على اهتمام الدولة المصرية بتطوير البنية التحتية السياحية من شبكة الطرق والسكك الحديدية والمطارات والموانئ السياحية، بما يعزز الربط بين الوجهات السياحية داخلياً.
- التعهد بمواصلة جهود تعزيز الطاقة الفندقية لمواكبة الطلب السياحي، مع إضافة نحو عشرة آلاف غرفة فندقية جديدة خلال العام الجاري.
إطلالات على التقدّم والترتيبات المستقبلية
- تسليط الضوء على الجهود في تعزيز التعاون في مجالات صون التراث الثقافي والآثار، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في ترميم المنشآت الأثرية واستعادة القطع المسروقة ومكافحة الاتجار غير المشروع.
- تشديد الحوار على أهمية العلاقات الثنائية وتطورها بما يواكب القيادتين في كلا البلدين، دعمًا لمساهمات السياحة في النمو الاقتصادي وتنمية المجتمع.
الإطار الرسمي والمشاركون
- عُقد الاجتماع في إطار مشاركة البلدين في فعاليات الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في الرياض.
- حضر الاجتماع من الجانب المصري: المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة؛ ورنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
- ومن الجانب العماني: سالم محمد المحروقي، وزير السياحة والتراث، الذي قدم تهنئته بإنجاز افتتاح المتحف المصري الكبير.


