سياسة
وزير السياحة: إزالة المبنى الإداري المقابل لمعبد كلابشة ونقله إلى موقع آخر

تؤكد وزارة السياحة والآثار التزامها بتوضيح الرؤية الشاملة للمشروعات الكبرى وتأثيرها على المواقع الأثرية والزيارات، مع الالتزام المؤسسي والصبر على نتائجها الطويلة الأمد.
رؤية المشروعات الكبرى والتعاطي مع المواقع الأثرية
الخطوط العريضة للموقف من العلمين وسفنكس ومعبد كلابشة
- تُشير الرؤية إلى أن المشروعات الكبرى كالعلمين وسفنكس تقاس بالزمن، ويتطلب الأمر صبراً ومتابعة دقيقة.
- أوضح شريف فتحي خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على إم بي سي مصر أن المبنى الأول بمعبد كلابشة سيُزال والثاني سيُنقل.
التوافق المؤسسي والزاوية الإعلامية للمشكلة
- أشارت اللجنة الدائمة للآثار إلى موافقات علمية على المباني، لكن المشكلة تكمن في الزاوية التي صُورت بها المشكلة، وليس في المباني نفسها.
أعمال التفتيش والخدمات والزيارات
- المبنى المتبقٍ ضروري لعمليات التفتيش الأمني (إكس راي) وخدمة العملاء، كما أن عدد زائري المعبد محدود والزيارات تتم بموافقات مسبقة.
التقييم الهندسي والإجراءات الإدارية المستقبلية
- تبيّن أن هيكلاً خفيفاً كان موجوداً سابقاً وتعرّض للمياه الجوفية، فتم استبداله بالبناء الحالي.
- تم الإصرار على إعادة القرار للجنة الدائمة احتراماً للمؤسسية، وسيتم إزالة المبنى الأيسر ونقل الأيمن لموقع آخر.




