وزير الزراعة يوجه رسالة حاسمة للمزارعين أثناء زيارته إلى أسوان.. ماذا قال؟

في إطار تعزيز الأمن الغذائي وتطوير الاستثمار الزراعي المستدام في صعيد مصر، تركز الجهود على تمكين المجتمعات الزراعية وزيادة دخل المستفيدين من خلال مشروعات مدروسة وتوجيهات واضحة من القيادة السياسية.
جهود تعزيز الاستثمار الزراعي المستدام في صعيد مصر
أهداف مشروع “سيل” والمبادرات المرافقة
- يعتبر المشروع ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي في المناطق الأكثر احتياجًا من خلال بناء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة والمساهمة في تحسين دخل المستفيدين.
- يسعى إلى تعزيز الاستدامة الزراعية من خلال توسيع فرص الإنتاج وتحسين مستوى الخدمات المرتبطة بها.
دعم قرى وادي الصعايدة ومناطق الصعيد
- تخصيص حزمة من المشروعات التنموية لأهالي قرى منطقة وادي الصعايدة، مع توفير بطاريات دواجن وأرانب مجهّزة بالكامل لبداية دورات إنتاجية فورية.
- دعم الأسر برؤوس جاموس عالية الإنتاجية سلالات محسّنة وراثيًا لزيادة دخل الأسرة من الألبان واللحوم، مع توفير الدعم البيطري والمتابعة الفنية المجانية لضمان استدامة هذه المشروعات.
التزام الدولة تجاه المزارعين
أكد الوزير أن فرق المتابعة الميدانية تعمل على مدار الساعة لإزالة أي معوقات تواجه المزارعين، وأنه لن يتم التهاون بما يؤثر على حقوق الفلاحين.
استمرار دعم الحصص السمادية وتسهيل الخدمات الزراعية
شدد على الالتزام الكامل بتسليم الحصة السمادية للمزارعين دون أي انتقاص، مع استمرار صرف الأسمدة واستكمال الحصص المقررة لجميع المحاصيل، بما في ذلك قصب السكر والمانجو، حتى في وجود أقساط مستحقة أو مديونيات، وذلك لتيسير العمل الزراعي وضمان استقراره وزيادة الإنتاجية.
المياه والبنية التحتية للمزارعين
- وجّه بتوفير حفارات متخصصة لسرعة البدء في حفر أحواض تخزين مياه الري لخدمة قرى المنطقة، بما يضمن توافر المياه واستقرار عمليات الري طوال العام وتجاوز التحديات في نهايات الترع أو المناطق المرتفعة.
الرؤية الوطنية للصعيد
أكّد وزير الزراعة أن الدولة المصرية تمضي قدمًا في تنفيذ رؤية شاملة لتنمية صعيد مصر، بتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحويله إلى منطقة جاذبة للاستثمار ومنتجة للغذاء. ما تم تنفيذه من جهود في قرى وادي الصعايدة يعكس حرص الدولة على ضخ استثمارات كبيرة لتطوير البنية التحتية الزراعية في الصعيد.



