سياسة
وزير الرياضة: نعيد تقييم أخطاء باريس ونهدف إلى مضاعفة ميدالياتنا في لوس أنجلوس

يستعرض الوزير جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مسار استعداد الوزارة لدورة الألعاب الأولمبية 2028، مع إبراز المحاور الأساسية في التخطيط والإنفاق والإجراءات الرقابية، إضافة إلى دروس تجربة باريس 2024 وتداعياتها على العمل المستقبلي.
سياق عام لاستعدادات الوزارة لدورة الألعاب الأولمبية 2028
رؤية العمل المبكر وخطة الإعداد
- بدأ العمل مبكرًا عبر دعم الاتحادات الرياضية ومشاركاتها في البطولات القارية والعالمية كجزء من خطة الإعداد الشاملة.
تقييم تجربة باريس 2024 والدروس المستفادة
- أشار الوزير إلى أن تجربة باريس 2024 شهدت بعض التحديات، مع التذكير بأنه رغم عدم توليه المنصب حينها، فهو جزء من المنظومة الرياضية ويتحمل المسؤولية كعضو فيها.
الإطار المالي والإنفاق المخصص لأولمبياد باريس
- مشاركة مصر في 22 اتحادًا و22 لعبة خلال أولمبياد باريس، مع توضيح أن ما يُتداول عن إنفاق مليار و280 مليون جنيه ليس دقيقًا كعرض للحالة، إذ يمثل الإنفاق الإجمالي على مدى ثلاث سنوات ويشمل بطولات متعددة وليست الأولمبياد فقط.
- المخصص الفعلي لدورة باريس تراوح بين 400 و480 مليون جنيه، في حين تم توجيه الباقي لإعداد اللاعبين من خلال المشاركة في بطولات دولية مختلفة.
الإجراءات الرقابية والمتابعة السياسية
- أوضحت القيادة السياسية توجيه فتح تحقيق شامل، واتباع إجراءات من خلال الوزير السابق الدكتور أشرف صبحي شملت مراجعات مالية وإدارية، وأسفرت عن إحالة عدد من المسؤولين للنيابة، إلى جانب استرداد أموال صرفت بشكل غير صحيح.
خطة الإعداد لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
- تعتمد خطة الإعداد على الاستمرار في دعم الاتحادات الرياضية والمشاركة في البطولات الدولية، كمرحلة تأهيل مهمة لللاعبين.
نتائج باريس والتركيز على الألعاب الجماهيرية
- حققت بعثة مصر في باريس ثلاث ميداليات، وكان بالإمكان مضاعفة هذا الرقم لولا خسارة بعض اللاعبين في المنافسة على الميداليات البرونزية.
- أكد الوزير أهمية دعم الألعاب الجماهيرية، وعلى رأسها كرة القدم، باعتبارها من الرياضات التي يحظى الجمهور باهتمام واسع بها.




