سياسة
وزير الري يطلع على مشروع التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية لتعزيز إدارة الموارد المائية

بدأت وزارة الموارد المائية والري موجة جديدة من التحول الرقمي في قطاع المياه، حيث تشهد خطوات تطبيق التوأمة الرقمية في ترعة الإسماعيلية وفروعها تطوراً ملحوظاً يهدف إلى رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وتحسين اتخاذ القرار.
التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها: تعزيز إدارة المياه بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أهم ما في المشروع
- اعتماد أدوات رصد لحظي لمتابعة المناسيب والتصرفات أمام خلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة.
- يشمل المشروع 32 ترعة فرعية متفرعة من ترعة الإسماعيلية، إلى جانب 119 محطة مياه شرب و20 منشأة صناعية.
- منظومة إدارة ذكية للمياه تتضمن متابعة أعمال التطهير، رصد حالة المجاري المائية، تحليل المقنن المائي للفدان، وإعداد جداول تشغيل ذكية تضمن وصول المياه إلى نهايات الترع وفق الاحتياجات الفعلية، مع متابعة دقيقة للحصص المائية المسحوبة من محطات المياه.
التقنيات والتطبيقات المستخدمة
- مواصلة تطوير منظومة التوأمة الرقمية وتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز التحول الرقمي والبنية التحتية الرقمية.
- إدراج ربط نقاط الرصد بالنموذج الرقمي وتكاملها بنظام تمكين اتخاذ القرار في الوقت الفعلي.
- استخدام الطائرات المسيرة (الدرون) في مسح ترعة الإسماعيلية ورصد التعديات وحالة الجسور وقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر كخطوة تمهيدية لتطبيقات أوسع.
الهدف والآفاق
- إنشاء نسخة رقمية دقيقة للترعة ومنشآتها وشبكاتها تعتمد على بيانات حية من أجهزة القياس والاستشعار ونموذج هيدروليكي يحاكي حركة المياه.
- تحويل البيانات إلى مؤشرات وإنذارات مبكرة لدعم الإدارة المثلى للموارد المائية وتسهيل اتخاذ القرار.
- توفير منظومة ذكاء تشغيلي تدعم مستويات أعلى من الكفاءة والشفافية في توزيع الموارد ورصد الحصص المسحوبة.
التوجه المستقبلي
- مواصلة تطوير منظومة التوأمة الرقمية وتوسيع نطاق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المرتبطة بها.
- تعزيز البنية التحتية الرقمية وزيادة نقاط الرصد وربطها بالنموذج الرقمي لأجل تحسين الرقابة وإدارة الموارد في الوقت الفعلي.
- تمكين اتخاذ القرار المستند إلى بيانات دقيقة ومحدثة، مع توجيه جهود الحوكمة نحو كفاءة أعلى وموارد مائية أكثر استدامة.




