سياسة
وزير الإنتاج الحربي: الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لتطوير الصناعات الدفاعية

اجتمع المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة وعدد من القيادات بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، لمتابعة سير العمل ووضع ملامح خطط العمل للمرحلة القادمة.
ملامح الاجتماع وخطط الفترة القادمة
أبرز التوجهات والتوجيهات الرئاسية
- التأكيد على الالتزام بتنفيذ التكليفات الرئاسية المتعلقة بالإنتاج والطاقة والتنمية الاقتصادية والأمن القومي بكفاءة ودقة عالية.
- وضع خطط الوزارة التي تتضمن المستهدفات والإجراءات اللازمة لتحقيقها وتحديد مدد تنفيذها وتوفير التمويل اللازم، إضافة إلى وضع مؤشرات قياس أداء تكون محلاً للمتابعة والتقييم المستمر.
- التأكيد على أهمية تنمية المجتمع وبناء الإنسان، وتعزيز قيم المواطنة والمساواة والمشاركة الشفافة في الشأن العام لتلبية طموحات المواطنين وتحقيق أعلى معدلات الأداء.
الاستثمار في رأس المال البشري والتنمية البشرية
- التأكيد على أن العامل هو الأساس في العملية الإنتاجية، مع الإشادة بقدرات الكوادر البشرية في الجهات التابعة التي تمتلك إمكانات لصناعة المستحيل وتحدي الصعاب.
- التوجيه بالاهتمام بصقل وتنمية مهارات العاملين وتوفير الدعم اللازم لهم.
الذكاء الاصطناعي وتطوير التصنيع
- الإشارة إلى ضرورة الدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي كأداة أساسية لتطوير الصناعات الدفاعية في الفترة المقبلة، بما ينعكس على تعزيز القوة وتقديم قرارات أكثر دقة من خلال معالجة البيانات في أجزاء من الثانية.
التطوير المستمر للمنتجات العسكرية والمدنية
- التأكيد على بذل أقصى جهد لتطوير الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة بما يواكب أحدث تكنولوجيات التصنيع العالمية.
- إحداث طفرة في التصنيع المحلي من خلال تعزيز جودة المشروعات وتطبيق المخطط الزمني المحدد.
قيادة العمل والتقييم والمتابعة
- التشديد على ضرورة توفير المطالب العسكرية والمنتجات المتطورة التي تصوغها الشركات التابعة وفق أحدث التكنولوجيات.
- تأكيد أهمية وضع آليات واضحة للمتابعة والتقييم المستمر للأداء والجودة في جميع الجهات المشاركة.




