سياسة
وزير الأوقاف يحث على نصرة فلسطين والأمة: احتفال المولد النبوي يبشر بالتجديد

يأتي هذا التقرير في إطار الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مستعرضاً رسالة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، حول معاني الهداية والرحمة وتجديد الدين ونبذ التطرف. إعداد: محمود مصطفى أبوطالب.
ذكرى المولد النبوي وتجديد الدين
أبرز المحاور من الكلمة
- الاحتفال هذا العام بسنة 1447 هـ هو احتفال بالمولد النبوي المتمم لألف وخمسمائة سنة من مولده الشريف، وبذلك نحن في احتفال على رأس المئة سنة لا يتكرر إلا بعد قرن.
- أعلن الوزير أن هذا الاحتفال يحمل بشارة التجديد، في ظل معاناة سابقة من فكر الإرهاب وتدمير الدول، وهو إشارة لبداية ميلاد لتجديد الدين يطفئ التطرف ويبرز جوهر الدين ورونقه.
- بيّن أن السنة النبوية الشريفة بشرَت بأن الله يبعث على رأس كل مئة عام من يجدد للأمة أمر دينها، مع شرح لشروط وجود المجدد: أن يكون عالماً، ناصراً للسنة، جامعاً للفنون، واسع الأثر.
- وصف الزمن الحالي بأنه زمن بشارة بالتجديد، من نفحات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أرسله الله رحمة للعالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
وختم الأزهري كلمته بالدعاء لأهل فلسطين أن يفرج الله كربهم ويتقبل شهداءهم، وأن يحفظ القدس والمسجد الأقصى، ويدعو بالفرج لأهل سوريا والعراق، وأن يحفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين ببركة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.



