سياسة
وزير الأوقاف: الشيخ صالح الجعفري نموذجًا للعالم الرباني

شهدت مصر حدثاً دينياً مهماً حشد حضوراً جماهيرياً من أتباع الطريقة الجعفرية وآل البيت من داخل وخارج البلاد، في مناسبة تعكس عمق التقاليد الروحية والدينية وتواصلها مع المجتمع.
ليلة ختامية لمولد الإمام صالح الجعفري وخلفه عبد الغني صالح الجعفري
لمحة عامة عن الحدث
- شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في الاحتفال الرسمي لهذه الليلة الختامية، التي تعد من أبرز الفعاليات الدينية الصوفية السنوية في مصر.
- تم التأكيد في الكلمة على قيمة الإمام صالح الجعفري كمثال فريد للعالم الرباني الذي جمع بين العلم والصدق والسلوك، وبين ظاهر الشريعة وباطن المعرفة بالله.
- أشار المتحدث إلى أن الجعفرية لطريقة تاريخية محافظة على الذكر والمحبة والتزكية، وأسهمت في تهذيب النفوس وبناء الوعي الإسلامي.
دور خلف الإمام ومكانة العطاء الروحي
- أوضح الأزهري فضل التلامس العلمي والمعرفي مع خلف الإمام الجليل، الشيخ عبد الغني صالح الجعفري، وأثر ذلك في نشر قيم التوحيد والذكر والإنشاد ضمن مسالك أهل الله.
- أكد أن تنوع عطايا أهل الله يبرز بين العلم والذكر والتزكية، جميعها تهدف إلى محبة الله ورسوله.
دعاء الخير والبركة
- دعا الأزهري للرحمة والمغفرة للإمام ولسائر الخلفاء والورثة، ولحفظ مصر وتوفيق قيادتها لما فيه خير الوطن والمواطنين.
- شدد على أن مثل هذه المناسبات تبرز قيم الروح الوطنية والتراث الديني وتُسهم في بناء الوعي الديني الرشيد وفق رسالة وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية.
الحضور والجهة المنظمة
- شهد الحفل حضوراً رفيع المستوى تقدمه الدكتور نظير عيّاد مفتي الجمهورية، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية نائباً عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إلى جانب الشيخ عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والدكتور محمد مهنا رائد البيت المحمدي، والشيخ محمد صالح الجعفري شيخ الطريقة الجعفرية، والشيخ حسين صالح الجعفري، وجمع من علماء الأزهر.
اقرأ أيضا:




