وراء رشاقة المشاهير: مخاطر صحية قد تصل إلى السرطان

تشير دراسات حديثة إلى أن نمط الحياة الغذائي الغني بالدهون قد يسهم في زيادة مخاطر سرطان الكبد، وهو من السرطانات التي تشهد ارتفاعاً سريعاً في معدلات الوفيات في بعض المجتمعات خلال العقدين الأخيرين. هذا الارتفاع ينسجم مع تزايد مشاكل السمنة وأمراض الكبد الدهني وتحديات الكشف المبكر.
تأثير الدهون على سرطان الكبد: قراءة علمية حديثة
أبرز النتائج العلمية
- في التجارب الحيوانية، سجلت إصابة أغلبها بسرطان الكبد عند اتباع نظام غذائي عالي الدهون.
- عند تحليل عينات بشرية، ظهر نمط جيني يقارن بانخفاض وظائف الكبد مقابل ارتفاع جينات مرتبطة بخلايا غير ناضجة وأكثر استعداداً للتحول السرطاني.
- مرتبطة الأنظمة الغذائية عالية الدهون بفترات بقاء أقصر بعد تشكل الأورام.
- الإفراط في الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الدسمة، النقانق، الزبدة، الجبن، والحلويات يعتبر من عوامل الخطر الأساسية.
أعراض سرطان الكبد الدهني: المبكرة والمتقدمة
- أعراض مبكرة: فقدان الشهية والغثيان أو القيء، تعب مستمر ونقص الطاقة، شعور عام بالتوعك، أعراض تشبه الإنفلونزا، عسر هضم أو شعور بالامتلاء بسرعة، فقدان وزن غير مبرر.
- أعراض متقدمة: ألم أو انتفاخ في البطن، وجود كتلة في الجانب الأيمن من البطن، ألم أعلى البطن أو الكتف الأيمن، يرقان، بول داكن، براز شاحب، حكة مستمرة.
كيف تهيّئ الدهون الطريق للسرطان؟
تشير الدراسات إلى أن التعرض المزمن للأطعمة الدهنية يدفع خلايا الكبد لتفعيل آليات البقاء على قيد الحياة، حيث تُفعل جينات تقلل من موت الخلايا وتدعم النمو، لكنها تعطل في المقابل جينات مسؤولة عن الوظائف الطبيعية للكبد، ما يخلق بيئة مواتية للتحولات الخلوية التي قد تقود إلى السرطان عند حدوث طفرات لاحقة.
نتائج حاسمة على الحيوانات ومؤشرات لدى البشر
أظهرت التجارب على الحيوانات ارتباطاً واضحاً bet السرطان الكبد عند اتباع حمية عالية الدهون. وفي البشر، لوحظ نمط جيني مشابه يعكس انخفاضاً في الجينات الداعمة لوظائف الكبد وتزايداً في جينات مرتبطة بخلايا غير ناضجة وأكثر احتمالية للتحول السرطاني. كما ارتبطت أنماط التعبير الجيني المرتبطة بنظام غذائي غني بالدهون بفترات بقاء أقصر بعد تطور الأورام.
20 عاماً من التدهور.. والبحث عن حلول
تشير التقديرات إلى أن تطور سرطان الكبد قد يستغرق نحو عقدين من الزمن، ويعتمد ذلك على عوامل مثل النظام الغذائي والسمنة واستهلاك الكحول. يعمل الباحثون على تقييم إمكانية عكس بعض هذه التغيرات من خلال العودة إلى نظام غذائي متوازن أو الاعتماد على أدوية للمساعدة في فقدان الوزن.
خلاصة وتوجيهات للوقاية
- التوازن الغذائي وتقليل الدهون المشبعة قد يساهمان في تقليل المخاطر العامة لأمراض الكبد والسرطان المرتبط بها.
- الحفاظ على وزن صحي وممارسة أنشطة بدنية منتظمة يمكن أن يقللا من مخاطر تطور الكبد الدهني والسرطان الكبدى.
- في حال وجود عوامل خطر أو أعراض مستمرة، يجب استشارة الطبيب لإجراء تقييمات مبكرة ومتابعة صحية مناسبة.



