وداعاً لآلام الظهر: نصائح للحفاظ على صحة العمود الفقري

العمود الفقري محور أساسي في الحفاظ على التوازن والحركة، وحمايته تتطلب العناية بالوضعيات اليومية والأنشطة والخيارات الصحية للنوم والراحة. فيما يلي إرشادات مختصرة للحماية والمساعدة في الحفاظ على صحته.
صحة العمود الفقري: نصائح عملية للحماية والراحة
الحفاظ على صحة العمود الفقري
يتطلب الحفاظ على العمود الفقري اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين بانتظام، خصوصا التمارين القلبية، فهي لا تعزز صحة القلب والرئتين فحسب، بل تقوّي عضلات الرقبة والظهر وتقلل من آلامهما.
وضعية النوم الصحيحة
- إرجاع الكتفين للخلف ورفع الرأس بانتظام، مع ممارسة تمددات بسيطة للرقبة.
- ولمن يعمل أمام الشاشات، ينصح برفع مستوى الشاشة أو استخدام مكتب متحرك لتقليل الضغط على الظهر.
أفضل أوضاع النوم
ينبغي أن يبقى العمود الفقري، بما في ذلك الرقبة وأسفل الظهر، في وضع طبيعي على شكل حرف S مع منحنيات متوازنة، لذا فإن وضعية النوم على الظهر أو على الجانب هي الأنسب لدعم العمود الفقري والحفاظ على صحته أثناء النوم.
- النوم على الجانب يعتبر وضعية مناسبة خاصة لمرضى انقطاع النفس أثناء النوم، لأنه يساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً.
- أما النوم على البطن فقد يضغط على الرقبة والظهر، مما يؤدي إلى تشنجات وتيبس.
اختيار وسائد مناسبة
يجب اختيار مرتبة متوسطة الصلابة ووسادة تحافظ على سلامة الرقبة والعمود الفقري دون رفع أو انثناء مفرط، كما إنها تحمي من ضعف الفقرات والنتوءات العظمية والتهاب المفاصل. وأفضل الخيارات هي الوسائد المصنوعة من الإسفنج أو اللاتكس، لأنها توفر دعماً مريحاً للرقبة والعمود الفقري.
أمور خاطئة تضر الرقبة والظهر
- النوم على الأريكة أو الكرسي، قد يسبب انحناء العمود الفقري وألم في الرقبة أو الظهر.
- ولحل المشكلة، يفضل الاستحمام بماء دافئ وتدليك المنطقة، ويمكن استخدام مضادات الالتهاب أو المسكنات البسيطة دون وصفة طبية.




