سياسة

هل يهدد البركان الإفريقي مصر بالرماد أم بالأمطار الحمضية؟ خبير يجيب

نقدم قراءة موجزة في التطورات الجيولوجية المرتبطة بانفجار في وادي الصدع الإفريقي وتبعاته على المنطقة المحيطة، مع إبراز موقف مصر من الحدث.

تصريحات وخلاصات حول الانفجار وتأثيره على مصر

الخلاصة العلمية

  • قال الدكتور تحسين شعلة، خبير المناخ والبيئة، إن الانفجار البركاني الأخير ناتج عن تصادم الصفيحة العربية بالصفيحة الإفريقية في منطقة وادي الصدع الإفريقي.
  • أوضح أن زلزالًا بقوة 5.7 درجة هزَّ القشرة الأرضية وكسر طبقة رقيقة فوَّرت الماجما، ليطلق عمود رماد ارتفع نحو 15 كيلومترًا في السماء.
  • أشار إلى أن مصر بمنأى تمامًا عن أي تأثير مباشر، مشيرًا إلى أن الرياح حملت الرماد والغازات شرقًا نحو اليمن وعُمان وشرق الهند وشمال باكستان، مؤكدًا أن اتجاه الرياح جعل مصر خارج دائرة التأثير كليًا.

التأثيرات المحتملة وآراء الخبراء

  • ذكر شعلة أن الأمطار الحمضية قد تهطل فقط في الدول التي عبرها عمود الرماد، وأن غاز ثاني أكسيد الكبريت يذوب في السحب ويحوِّل المطر إلى حمضي، مما قد يضر بالتربة والنباتات والجهاز التنفسي، ولكنه شدَّد على أن مصر ليست ضمن هذه المناطق.
  • أضاف أن مصر ليست مهددة بنشاط بركاني في المستقبل القريب أو البعيد، مشيرًا إلى أن آخر بركان انفجر على أرض مصر كان قبل نحو 30 مليون سنة، وأن البلاد تقع خارج حزام النار وحزام الزلازل النشط، مما يجعل احتمال تكرار الحدث شبه معدوم.
  • شدد على أن الظاهرة البركانية طبيعية تمامًا في منطقة الصدع الإفريقي، وأن العلم يتابعها لحظيًا، وأن مصر آمنة بيئيًا وجيولوجيًا من أي تداعيات.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى