سياسة
هل يعتبر تفضيل الابن من ذوي الهمم في العطية مخالفاً للشرع؟ تجيب داعية

تداولت وسائل إعلام ودعاة مسلمون حديثاً حول مسألة تخصيص عطية أكبر لأحد الأبناء من ذوي الهمم مقارنة بإخوته، وتأكيد جواز ذلك شرعاً في سياق العناية بالأضعف.
تخصيص عطية أكبر لأحد الأبناء من ذوي الهمم: قراءة شرعية وتوجيه عملي
الإطار الشرعي والهدف الاجتماعي
أكدت الداعية الإسلامية نيفين مختار أن تخصيص عطية أكبر لأحد الأبناء من ذوي الهمم مقارنة بإخوته جائز شرعًا. وأوضحت أن الأب إذا أنفق أكثر على الأبناء الأصحاء في التعليم والحاجات الأخرى، فالمقابل من الطبيعي أن يُعوّض الابن ذي الاحتياجات الخاصة بمزيد من الدعم لضمان مستقبله.
- يجوز شرعًا تعويض الابن ذي الإعاقة بمزيد من الدعم لضمان مستقبله وربطه بحياة كريمة.
- هذا التفضيل يشبه حالة الابن الأصغر الذي يحصل على نصيب أكبر عندما يكون الإخوة قد سبقوه في الحصول على التعليم وتلبية الاحتياجات.
مقاربة الشريعة والغايات منها
المشروعية والغاية من هذه التصرفات أنها لا تخالف الشريعة، وهدفها تأمين حياة كريمة للأطفال الأضعف أو الأصغر سنًا.
- المنطق نفسه قد يُطبق مع الابن الأصغر إذا سبقه الإخوة في الحصول على فرص التعليم والإنفاق عليهم، وهو ما يجعل الإنصاف يتطلب تعويضه لاحقًا.




