سياسة
هل يتسبب سد النهضة في زيادة عدد الزلازل في إثيوبيا؟ خبير يوضح

يستعرض هذا التقرير آراء علمية حول تأثير سد النهضة الإثيوبي على النشاط الزلزالي في الهضبة الإثيوبية، مع شرح آليات التأثير وتقييم المخاطر المحتملة على السد والمنطقة المحيطة.
تداعيات سد النهضة على النشاط الزلزالي في الهضبة الإثيوبية
تصريحات رئيسية حول العلاقة الزلزالية
- ارتفاع ملحوظ في تسجيل الزلازل بعد إنشاء السد: من نحو 5 زلازل سنوياً في الفترة قبل البناء إلى تسجيل 286 زلزالاً لاحقاً، وهو فارق واضح في النشاط الزلزالي بالمنطقة.
- التفسير الجيولوجي المقترح: تسرب المياه عبر الشقوق والفواصل الأرضية في قاع البحيرة، ما يؤدي إلى حركة الصخور وتوليد هزات دورية.
- تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 6.5 مليار متر مكعب من مياه البحيرة قد تسربت إلى قاع البحيرة، وهو ما يعزز الضغوط والتغيرات في النظام الزلزالي.
- أما تأثير الزلازل على السد نفسه، حتى الآن تقع معظم الزلازل في مناطق بعيدة عن السد، لكن من الممكن حدوث زلزال في منطقة السد نظرًا لنشاطها الزلزالي المعروف.
توجيهات ومخاطر مستقبلية
- يُوصى بمواصلة الرصد الزلزالي وتحديث نماذج المخاطر لتقييم احتمالات الزلازل المرتبطة بالسد والمنطقة المحيطة.
- تبني إجراءات هندسية ووقائية تساهم في تقليل المخاطر المحتملة وتسهيل الاستجابة في حال حدوث أي هزة أرضية قوية.
تظل العلاقة بين السد والنشاط الزلزالي مسألة تحتاج إلى متابعة دقيقة وتقييم علمي مستمر، لضمان الاستدامة والسلامة في المنطقة على المدى الطويل.



