سياسة

هل تستطيع الولايات المتحدة حل أزمة سد النهضة؟ د. عباس شراقي يكشف عن مفاجأة

في هذا العرض نستعرض أبرز ما جاء في حديث صحفي بخصوص أزمة سد النهضة ومجريات التفاوض، مع قراءة مركزة حول فرص التدخل الدولي وتطور مسار التفاوض بين الدول الثلاث.

عناصر رئيسية حول سد النهضة وآفاق التفاوض

تصريحات عباس شراقي

قال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة إن المرحلة الراهنة لا تُعنى بملء السد فحسب، بل بتشغيله وتنسيق إدارة المياه وتخطيط التصريف. أشار إلى أن السد العالي في مصر قادر على تعويض نقص مؤقت في التدفقات، وأن الاتفاق في هذه المرحلة يركز على تنظيم التشغيل وليس حجز مياه جديدة.

إعادة التفاوض بعد تجاوز خلاف سنوات الملء

أوضح أن فتح باب التفاوض أصبح أسهل نسبيًا بعد تجاوز الخلاف حول سنوات الملء. فالمسألة الآن باتت مركزة على آليات التشغيل والتنسيق الفني بين الدول الثلاث، مع الإشارة إلى وجود نقاط خلافية مثل مسألة تثبيت حصة مائية لمصر أو وجود التزامات مكتوبة بشأن كميات المياه خلال فترات الجفاف؛ هذه النقاط ما زالت محل خلاف، حيث ترفض إثيوبيا تقليص الحصة التاريخية لمصر وتصر مصر على عدم القبول بأي تقليل.

الحل الأمثل لأزمة سد النهضة

أشار إلى أن استمرار الفجوة التفاوضية يعقّد الوصول إلى اتفاق نهائي، وأن الحل الأمثل هو تشكيل آلية فنية مشتركة بين الدول الثلاث لإدارة التشغيل وتقييم مواسم الأمطار، بما يتيح تنسيقًا مرنًا دون الدخول في صراعات حول الأرقام والحصص.

خاتمة

المسار الواقعي يفرض وجود آلية تشغيل فنية مشتركة تضمن استدامة الإمدادات وتوازن مصالح الدول الثلاث، مع تعزيز الشفافية والإجراءات الفنية لتخفيف مخاطر النزاع وتسهيل الوصول إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى