صحة
هل تربية القطط ترفع خطر الإصابة بالفصام؟ نتائج دراسة تكشف

هل يمكن أن يؤثر اقتناء القطط كحيوان أليف على مخاطر الصحة العقلية؟ فيما يلي عرض موجز لأبرز ما ورد في دراسة أسترالية حديثة مع توضيح نقاط القوة والقيود والواقع المعروض حتى الآن.
العلاقة المحتملة بين القطط والفصام
- تشير نتائج الدراسة إلى وجود ارتباط إيجابي محتمل بين امتلاك القطط وزيادة خطر الاضطرابات المرتبطة بالفصام؛ إلا أن هذه النتائج لا تعتبر مؤكدة حتى الآن وتحتاج إلى مزيد من البحث.
- قد يفسر بعض الباحثين الأمر من خلال التعرض لطفيل التوكسوبلازما جوندي، وهو عامل محتمل قد يسهم في تفاقم مخاطر اضطرابات الصحة العقلية.
- أشارت دراسة فرعية إلى أن وجود القطط خلال مرحلة الطفولة قد يزيد من احتمال تعرض الشخص للذهان والفصام لاحقاً، لكن الروابط ليست حاسمة وتختلف مع اختلاف الدراسات.
نقاط مهمة حول الإطار العلمي
- التفسير المحتمل يعتمد على نتائج ملاحَظة وليست دليلًا قاطعًا؛ ورغم وجود ارتباط، لا يعني ذلك أن امتلاك القطط يسبب الفصام بشكل حتمي.
- أبرز الباحثين أكدوا أن النتائج قيد النقاش وتدعو إلى إجراء دراسات أكثر شمولاً وتكراراً لتحديد طبيعة العلاقة وتحديد العوامل الوسيطة والعاكسة.
كيف ينتقل طفيلي toxoplasma gondii؟
- طفيليات toxoplasma gondii غالباً غير ممرِضة بشكل حاد، لكنها يمكن أن تنتقل عبر التعامل مع لحم غير مطهو جيداً، ومياه ملوثة، وبراز القطط المصابة.
- قد لا تظهر الأعراض في البداية، وبمجرد دخول الطفيليات إلى الجسم قد تتغلغل في الجهاز العصبي وتؤثر على النواقل العصبية، مما قد يؤدي إلى تغيرات في الشخصية وأعراض ذهانية واضطرابات عصبية بما فيها الفصام.
مرحلة عمرية قد تكون أكثر حساسية
- لا توجد علاقة عمرية حاسمة تربط تربية القطط قبل سن 13 عامًا بخطر الإصابة بالفصام لاحقاً بشكل قاطع.
- مع ذلك، أُشير إلى وجود ارتباط أقوى حين تكون الفترة العمرية بين 9 و12 عامًا، وهو ما يشير إلى أن العمر الأكثر حساسية لا يزال غير محدد بشكل قاطع ويستلزم المزيد من البحث.




