رياضة

هل المشكلة يومًا كانت في غياب الموهبة؟ أم في غياب من يبحث عنها؟

هل المشكلة يومًا كانت في غياب الموهبة؟ أم في غياب من يبحث عنها؟

كتب وائل كمال

إن إنشاء نادي عيون مصر قد يكون بداية لتصحيح مسار طال انتظاره، ورسالة بأن كل موهوب يستحق فرصة حقيقية بعيدًا عن أي اعتبارات لا علاقة لها بالكفاءة.

الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن بين أبناء مصر المسيحيين آلاف المواهب الرياضية التي لم تجد من يكتشفها أو يمنحها الفرصة الكاملة لإثبات نفسها. ولو كانت معايير الاختيار قائمة على الموهبة وحدها، لرأينا في ملاعبنا ألف محمد صلاح وألف محمد الشناوي، لأن الإبداع لا يعرف دينًا، والموهبة لا تحمل هوية إلا هوية الوطن.

المطلوب ليس مجرد نادٍ جديد، بل تغيير ثقافة كاملة، تؤمن بأن العدالة في اكتشاف المواهب ليست منحة، وإنما حق، وأن قوة الرياضة المصرية لن تكتمل إلا عندما يحصل كل موهوب على فرصته دون تمييز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى