هل القهوة مع القرفة تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم؟

قد يتساءل كثيرون عما إذا كانت إضافة القرفة إلى القهوة مفيدة أم مضرة، وما تأثيرها على الصحة عامةً وخاصة السكر في الدم والكبد. فيما يلي عرض مبسط لآراء وخلاصات الخبراء حول الموضوع.
فوائد القرفة وتأثيرها على القهوة والصحة
القرفة غنية بمضادات الأكسدة وقد تساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم عند استهلاكها بانتظام وبكميات صغيرة. كما أن نكهتها القوية قد تقلل الحاجة لإضافة السكر إلى المشروبات، وهو ما قد يساعد في استقرار السكر في الدم في بعض الحالات.
كيف يمكن أن تساعد القرفة في تحسين مستويات السكر في الدم؟
- يمكن أن تحسن القرفة حساسية الإنسولين عندما تُستهلك بانتظام وبكميات صغيرة.
- تبطئ امتصاص الكربوهيدرات من الأمعاء، مما يدعم استقرار سكر الدم.
- قد تقلل الحاجة لإضافة السكر إلى المشروبات، وتُشير بعض المصادر إلى أن نحو 0.5 جرام من القرفة يكفي لكوب واحد من القهوة.
هل الإفراط في تناول القرفة قد يضر بالكبد؟
ينصح بعدم الإفراط في تناول القرفة، فالمشكلة الرئيسية تتعلق بالكومارين، وهي مادة قد تجهد الكبد عند استهلاكها بكميات كبيرة. وتختلف مستويات الكومارين بحسب نوع القرفة؛ وغالباً ما تعتبر القرفة السيلانية خياراً أكثر أماناً للاستخدام المنتظم.
هل يجب الحذر عند تناول القرفة مع بعض الأدوية والحالات الصحية؟
- قد تسبب القرفة لبعض الأشخاص الحساسية والصداع والعطس وتهيج بطانة المعدة، كما قد تؤثر في تخثر الدم.
- ينصح بتوخي الحذر لدى من يتناولون أدوية مميعة للدم أو أدوية خفض سكر الدم.
- يُفضل تجنبها لدى المصابين ببعض أمراض الكبد والكلى، والتهاب المعدة الحاد، والقرحة، وأثناء الحمل.
- القرفة ليست علاجاً للتخسيس أو لمرض السكري.
- كما لا يُنصح بها للأطفال بسبب تأثير الكافيين على الجهاز العصبي واحتمالية الحساسية أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
اختيار النوع المناسب من القرفة
يفضّل اختيار القرفة السيلانية عند الاستخدام المنتظم لتقليل مخاطر الكومارين المرتفعة في أنواع أخرى من القرفة، مع مراعاة الاعتدال في الكمية وتجنب الإفراط في الاستهلاك.



