سياسة
هل أباح القرآن ضرب الزوجة؟ خالد الجندي يجيب

تسعى هذه القراءة إلى إبراز أن التعامل مع كلمة الضرب في القرآن ليس مقصوراً على معنى واحد، بل يتعدد وفق السياق والغاية من الكلام.
فهم متعدد لمعنى كلمة “اضرب” في القرآن الكريم
معاني متعددة مدعومة بالأمثلة القرآنية
- أوضح الشيخ خالد الجندي أن كلمة “الضرب” ليست مقصورة على الإيذاء أو العقاب البدني، وإنما لها معانٍ مختلفة بحسب السياق القرآني.
- ذكر أن هناك نحو 14 معنى لكلمة “ضرب” كما يوردها العلماء، ومن أمثلة ذلك:
- في قوله تعالى: {واضرب لهم مثلاً} أي اعرض وبيّن ووضح وليس المقصود الضرب بعصا.
- في قوله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} أي إذا سافرتم أو سعيتم في الأرض.
- في قوله تعالى: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} أي يغطين رؤوسهن وصدورهن.
- كما ورد المعنى بمعنى القتل في المعارك في قوله تعالى: {فاضربوا فوق الأعناق}، وبمعنى التداخل في الاستخدامات اليومية مثل قولنا “جدول الضرب” أو “مضرب البيض”.
التنبيه على السياق والهدف من الاستخدام
وأكد الجندي أن التنوع اللغوي يمنع حصر معنى “واضربوهن” في الآية الكريمة بمعنى الإيذاء الجسدي، وأن المقصود في سياقها ليس الاعتداء البدني، وإنما الهجر أو الاختلاف المؤقت لإصلاح الخلاف دون إهانة أو إيذاء.
وقال الشيخ خالد الجندي: «التعامل مع الزوجة لا يجوز أن يكون بالإهانة أو الإيذاء، فالقرآن لم يشرع الضرب بمعنى الأذى، وإنما وضع منهجاً للإصلاح، وكل لفظ يُفهم بمعناه وسياقه لا بمزاجنا أو ثقافتنا الشعبية».
خلاصة عملية
- التفريق بين المعاني السياقية المختلفة لكلمة “ضرب”.
- فهم النص القرآني بناءً على السياق لا بحسب التفسير الشعبي أو الذاتية.




