سياسة
نقيب الفلاحين: نقص المعروض وارتفاع الطلب وراء ارتفاع أسعار الليمون.. وهذا هو موعد انخفاضها

يشهد سوق الليمون تقلبات في الأسعار نتيجة تباين العرض والطلب، وفيما يلي عرض موجز للعوامل المؤثرة وآفاق الفترة المقبلة وأهم التدابير المقترحة للحفاظ على الإنتاج وضمان توافره بأسعار مستقرة.
الوضع الراهن لأسعار الليمون وآفاقه
أسباب ارتفاع الأسعار
- نقص المعروض في الأسواق بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المنتج.
- محدودية المساحات المزروعة بالليمون التي لا تتجاوز نحو 40 ألف فدان على مستوى الجمهورية، وتتركز أغلبها في الشرقية والفيوم والبحيرة ومنطقة النوبارية.
- متوسط إنتاج الفدان يبلغ نحو 10 أطنان سنويًا.
توقعات الأسعار والآفاق القادمة
أوضح حسين عبدالرحمن أبو صدام أن الأسعار قد لا تشهد تراجعًا قبل نحو شهرين، مع توقع بدء انخفاض تدريجي في الأسعار خلال سبتمبر مع زيادة المعروض من المحصول.
العوامل المؤثرة في الإنتاج
- ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة التزهير أدى إلى تساقط العقد، ما تسبب في تراجع الإنتاج هذا الموسم.
- ارتفاع معدلات استهلاك الليمون في فصل الصيف، الأمر الذي أسهم في اتساع الفجوة بين العرض والطلب.
الممارسات الزراعية وتأثيرها
- اتباع بعض المزارعين لظاهرة التصويم في أشجار الليمون تؤدي إلى انخفاض الإنتاج خلال شهري يوليو وأغسطس، وهي فترة فاصلة في إنتاج معظم أشجار الليمون.
دور الرقابة وتوصيات التعامل مع السوق
- مطلب بتشديد الرقابة على الأسواق للحد من الممارسات الاحتكارية.
- تكثيف الإرشاد الزراعي وتوفير المبيدات اللازمة لمكافحة الآفات والحشرات والأمراض التي تنتشر مع ارتفاع درجات الحرارة، بما يساهم في الحفاظ على الإنتاج وزيادة المعروض خلال الفترة المقبلة.



