صحة
نقص فيتامين د: سبع علامات وأعراض قد تكشف عن انخفاض مستوياته

لا تظهر علامات نقص فيتامين د بشكل فوري، فقد يحتاج الجسم لأسابيع أو أشهر حتى تتضح الأعراض، وتختلف شدتها وتأثيراتها بحسب عمر الشخص وحالته الصحية.
دور فيتامين د وأعراض نقصه ومضاعفاته
فيما يلي أبرز الأعراض والمضاعفات المرتبطة بنقصه، مع شرح موجز عن تأثيره على الصحة.
أبرز الأعراض والمضاعفات
- أمراض القلب: قد يؤثر نقص فيتامين د في صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يرتبط بزيادة الالتهابات وتغير وظائف عضلة القلب والأوعية، ما قد يرفع مخاطر بعض أمراض القلب.
- الشعور بالتعب والإرهاق: من علامات نقص فيتامين د الشائعة، حيث قد يؤثر انخفاض المستويات على نوعية النوم وتوازن الالتهابات والمواد الكيميائية العصبية، مما ينعكس على مستوى النشاط والطاقة.
- سكري من النوع الثاني: ترتبط انخفاضات فيتامين د بزيادة مخاطر مقاومة الإنسولين والسمنة ومتلازمة الأيض، وهي عوامل تُعرِّض للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
- آلام العضلات والمفاصل: يساهم فيتامين د في تنظيم الالتهابات داخل الجسم، وقد يزداد الشعور بآلام العضلات والمفاصل في نقصه، وربما يظهر مع بعض مشكلات التهاب المفاصل.
- تكرار الإصابة بالعدوى: يلعب فيتامين د دوراً في دعم جهاز المناعة، لذا قد يؤدي انخفاض مستوياته إلى ضعف المقاومة للعدوى وتكرار الإصابات.
- تغيرات المزاج والاكتئاب: تشير بعض الدراسات إلى ارتباط نقص فيتامين د باضطرابات المزاج، إذ قد يؤثر في توازن النواقل العصبية المرتبطة بالحالة النفسية، كما أن قلة التعرض لأشعة الشمس قد تزيد احتمال الاضطراب العاطفي الموسمي.
- ضعف العظام وزيادة خطر الكسور: فيتامين د أساسي للحفاظ على كثافة العظام لدى البالغين، ونقصه قد يؤدي إلى انخفاض الكثافة أو هشاشتها، ما يزيد احتمالية الكسور حتى في الإصابات البسيطة.




