منوعات
نادية رشاد تتأمل في حياة غير ممكنة بدون شقتها: استغاثة من قانون الإيجار القديم – خاص

موقف الفنانة نادية رشاد من قانون الإيجار القديم
أعربت الفنانة نادية رشاد عن قلقها حيال تطبيق قانون الإيجار القديم، خاصة فيما يتعلق بفقدان سكنها الذي عاشت فيه لسنوات طويلة.
تصريحات الفنانة نادية رشاد
- قالت نادية في تصريح خاص لموقع إخباري: “أنا أعيش في إيجار قديم من سكان المهندسين، وأتقدم باستغاثة بسبب قانون الإيجار، فأنا أعيش في شقتي منذ سنوات، وعقد الإيجار بيني وبين المالك مباشرة، ولم يكن ورثاً عن أحد.”
- وأوضحت: “لا أستطيع أن أترك عفشي وأرحل، ووصحتي لا تسمح لي بذلك.”
- وأكملت مؤكدة أن فيه توافق على تحريك الأجرة، لكنها ترفض فكرة الانتقال من مسكنها، خاصة لأنها ستة كبيرة ولا تملك مكانًا آخر مستعدة للعيش فيه.
- تحدثت أيضًا عن العلاقة مع صاحب العقار، موضحة أنه رجل محترم، وأن عقد الإيجار تم بالتراض بينهما، وأنه يرفض استلام الأجرة حتى يصدر القانون رسميًا ويبدأ تطبيقه.
دعم وتضامن مع الفنانة
تعد نادية رشاد من أوائل الفنانات اللاتي عبّرن عن مخاوفهن من تطبيق قانون الإيجار القديم، بعد الفنانة نبيلة عبيد التي أعلنت عن قلقها من فقدان مسكنها الذي احتضن العديد من ذكرياتها الفنية، مؤكدة أن الشقة تشكل جزءًا من تاريخها وحياتها الشخصية.
مسيرتها الفنية
- تخرجت نادية رشاد من المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأت مشوارها الفني في السبعينيات، بمشاركته في فيلم “من عظماء الإسلام”.
- لاحقت شهرتها من خلال مسلسل “القاهرة والناس” عام 1972، وبرزت في الأدوار الدينية ومسلسلات السير الذاتية، من بينها شخصية المطربة منيرة المهدية في مسلسل “أم كلثوم” عام 1999.
- كما شاركت في عدد من الأعمال الهامة مثل “أرابيسك”، “القضاء في الإسلام”، “الوعد الحق”، “بوابة الحلواني”، “قاسم أمين”، وغيرها.
- كتبت العديد من الأعمال التي تركز على قضايا المرأة، منها: “آسفة أرفض الطلاق”، “القانون لا يعرف عائشة”، و”جواز في السر”.



