سياسة
نادي بحوث الصحراء يناشد الرئيس السيسي رفع رواتب الباحثين – تفاصيل

تعبيراً عن مخاوف أعضاء نادي أعضاء هيئة البحوث بمركز بحوث الصحراء من تآكل الدخل وتواضع أثر الزيادات الأخيرة في الأجور على الواقع المعيشي للدكاترة والباحثين، وجّه النادي خطاباً رسمياً إلى القيادة السياسية يطالب باتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الأزمة المالية وتحسين الظروف المعيشية لأعضاء الهيئة وأسرهم.
الوضع الراهن وأثره على الدخل البحثي
نمط الرواتب الحالي وآثاره
- يعتمد دخل الباحثين بشكل رئيسي على بدلات ثابتة تشكل نحو 85% من الراتب، بينما لا يمثل الأجر الأساسي سوى نحو 15% فقط، ما يجعل الزيادات المعلنة أقل فاعلية على الدخل الإجمالي.
- رُفِعَ الحد الأدنى للأجور من 7000 إلى 8000 جنيه، لكن ذلك لم يُترجم فعلياً في الرواتب بسبب بنية الرواتب المعتمدة على بدلات ثابتة لا تتأثر بالزيادات.
التحديات الناجمة عن هيكل الرواتب
- الرواتب ما زالت محسوبة وفق الأساس 2015، مع تجميد معظم البدلات والمكافآت بموجب قانون 8 لسنة 2016، ما يحرم الباحثين من الاستفادة من الزيادات المتتابعة.
- تلك الحالة تضغط على القدرة المعيشية وتتحمل الباحثون تكاليف الأبحاث والدراسات من دخلهم الخاص.
المقترحات والحلول المقترحة
- مضاعفة بدل الجامعة وبدل الجودة لتعويض الثبات السابق في الرواتب وتخفيف أثر البدلات المجمّدة.
- تعديل الرواتب ليُحتسب اعتباراً من يوليو 2026 مع إضافة كافة العلاوات لصرفها دفعة واحدة ضمن سلم رواتب موحد.
- إعادة تشكيل منظومة المعاشات لضمان أن يحصل المتقاعد على 90% من آخر راتب.
المطالب والتوجهات النهائية
- شمول أعضاء هيئة التدريس وأعضاء هيئة البحوث ومساعديهم برعاية الدولة وتبنّي إجراءات عاجلة لمعالجة ثبات الرواتب وتوفير حماية اجتماعية.
- دعم المسيرة العلمية وتوفير حياة كريمة للباحثين وأسرهم بما يخدم جهود التنمية في مصر.



