سياسة
ميناء دمياط: محور لوجستي عالمي يربط أوروبا بالخليج عبر مصر – بالصور

تواصل وزارة النقل تعزيز مكانة مصر كمحور رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية عبر ربط موانئها بمراكز التجارة العالمية، مع التركيز على تطوير ممرات لوجستية حديثة وفعالة تساهم في تسريع الحركة التجارية وخفض التكاليف.
خط الرورو: ربط بحري يسرّع حركة التجارة بين مصر وأوروبا
المرحلة الأولى: الأسس والتوجهات
- إطلاق جهود تعاون بين قطاع النقل البحري وشركة عالمية لتشغيل خط ملاحي بنظام الرورو بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطاليين، بهدف دعم الصادرات المصرية وفتح آفاق جديدة للوصول إلى الأسواق الأوروبية.
- توقيع حزمة مذكرات تفاهم واتفاقيات تنظيمية تشمل التعاون الجمركي، والربط الإلكتروني، وتبادل البيانات بما يضمن أعلى درجات الكفاءة التشغيلية وتيسير حركة التجارة.
- اعتبار التشغيل خطوة نوعية في تعزيز منظومة النقل البحري وتكوين ممر لوجستي يربط بين مصر وأوروبا، بما يسهم في الدفع بسلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.
تسهيلات كبيرة وخفض تكاليف وزمن الرحلات
- إثبات الخط لكفاءة تشغيلية عالية منذ بدء المرحلة الأولى، مع توفير حلول متقدمة لنقل البضائع باستخدام الشاحنات المبردة والجافة.
- خفض ملحوظ في زمن الرحلات وتكاليف الشحن، إضافة إلى توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
- إطار حافز وتيسيرات يشمل تخفيض رسوم الموانئ، واعتماد أحدث نظم الربط الإلكتروني والتكامل الجمركي، بدعم حكومي واسع من مختلف الوزارات.
المرحلة الثانية وتوسع نطاق الخط
- استكمالاً للنجاحات، تم تطوير استخدام الخط ليصبح محوراً رئيسياً ضمن ممر لوجستي عالمي متكامل، بإطلاق خدمة ترانزيت غير مباشر إلى دول الخليج وبدء أولى الرحلات في 20 مارس من العام الجاري.
مسار شحنات الترانزيت من أوروبا إلى الخليج
- تستقبل دمياط شحنات من أوروبا تمهيداً لإعادة توجيهها عبر ميناء سفاجا إلى أسواق الخليج، ضمن نموذج ربط بين البحر المتوسط والأخمر ودول الخليج.
- تتضمن التسهيلات إعفاء شحنات الترانزيت غير المباشر من التسجيل المسبق في منظومة ACI، بما يسرع الإجراءات ويقلل زمن الإفراج الجمركي.
مشروعات تطوير ميناء دمياط
- 1. إنشاء حاجز الأمواج الغربي الجديد: بطول إجمالي 5400 متر، بهدف تخفيض نفقات التكريك السنوية وإقامة محطة متعددة الأغراض خلف الحاجز.
- 2. تعميق الممر الملاحي وحوض الميناء: العمل على وصول أعماق الممر إلى 19 متراً و18 متراً لحوض الميناء، لتعزيز القدرة الاستيعابية.
- 3. إنشاء رصيف بطول 850 متراً: مع عمق 17 متراً وساحة خلفية تقارب 270 ألف م2، عند مدخل الميناء وملاصق للحاجز الشرقي، لزيادة الطاقة الاستيعابية بنحو 3 ملايين طن سنوياً وتلبية الطلب المتزايد.
- 4. محطة الحاويات الثانية (تحيا مصر 1): بطاقة تداول 3.5 مليون حاوية مكافئة، أرصفة طولها 1670 متراً وعمق 18 متراً، ساحة خلفية حوالي 922 ألف م2، بهدف زيادة التداول وتوسيع الحصة السوقية للترانزيت وخلق حوالي 3000 فرصة عمل.
- 5. تطوير حاجز الأمواج الشرقى للميناء: بطول 1425 متراً لتخفيض تكاليف التكريك عبر خفض معدل الترسيب، بما يعزز مكانة الميناء كمحور لوجستي متكامل يربط أوروبا ومصر ودول الخليج.




