سياسة
منتجو الدواجن: الاستيراد ليس حلاً للمشكلة بل يهدد مكاسب الاكتفاء الذاتي

تسليط الضوء على تصريحات محمود العناني حول مخاطر استيراد الدواجن وتأثيره على الصناعة الوطنية والسوق المحلية في مصر.
تداعيات الاستيراد وتأثيره على الصناعة والدواجن في السوق المصري
رؤية العناني حول القرار الاستيرادي
- يعتبر استيراد الدواجن المجمدة، وبخاصة المجزآت، تهديداً وجودياً للصناعة المحلية وليس مجرد ضرر محدود.
- يرى أن الخطوة ستدمر الإنتاج المصري الذي حقق اكتفاءً ذاتياً وفائضاً، وتكرر تجارب دول انهارت فيها الصناعة عند الاعتماد على المجزآت المستوردة.
- ويؤكد أن هذه النتيجة ستؤثر سلباً على الاستدامة الاقتصادية للصناعة الوطنية.
الوضع الحالي للأسعار والإنتاج
- المزرعة تبيع الفراخ حالياً بنحو 85 جنيهاً للكيلو، وهو سعر نتج عن طلب قوي وغير مسبوق استعداداً لشهر رمضان.
- الإنتاج وفير، إلا أن ارتفاع الطلب الاستثنائي أدى إلى زيادة مؤقتة في السعر.
- إجمالاً، خسر المنتجون نحو 15 جنيهاً في الكيلو خلال الأشهر الستة الماضية، وتراجع صغار المربين من الإنتاج بسبب الخسائر.
- الارتفاع إلى 85 جنيهاً ليس مخيفاً ولا مبالغاً فيه، فتكلفة الإنتاج تقارب 75 جنيهاً تقريباً.
آثار الاستيراد على السوق والمستهلك
- الطلب هذا العام مرتفع بسبب أن الفراخ تُعد بروتيناً أرخص من اللحوم، مما يعزز الطلب على المنتج المحلي.
- من المتوقع أن تعود الأسعار إلى طبيعتها بعد الأسبوع الأول من رمضان، مع وجود إنتاج محلي كافٍ وزيادة في المعروض.
- يؤكد العناني أن الاستيراد غير ضروري ويُهدد استدامة الصناعة المحلية، وكونه قد يضر بالمنتجين المحليين أكثر مما يجلب فائدة للمستهلكين.
الجانب الاستراتيجي والتوصيات
- تشير التصريحات إلى أن الصناعة تتأثر بتقلبات الطلب الموسمي وأن الفترة الحالية مؤقتة، مع توقع انخفاض الأسعار تلقائياً مع تراجع الطلب الرمضاني.
- يؤكد البيان أن الاستيراد لن يحل المشكلة بل سيقلل من مكتسبات الاكتفاء الذاتي المحققة بشق الأنفس، ويدعو إلى دعم المنتج المحلي بدلاً من فتح الباب للمنافسة الخارجية غير الضرورية.

