سياسة
منال عوض: جعل الخطاب البيئي أقرب إلى المواطن

شهدت مدينة القاهرة جلسة رسمية جمعت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة، والدكتور خالد فهمي، المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا (سيداري)، استُعرض خلالها إطار تعزيز التعاون المشترك لتنفيذ عدد من المشروعات البيئية والتنموية في الفترة المقبلة، بحضور قيادات من وزارة البيئة ومركز سيداري.
شراكة فاعلة بين الدولة ومركز سيداري لتعزيز التنمية البيئية وتكيف المناخ
محاور رئيسية للقاء ونتائجها
- التعرف على مشروع البحيرة لتعزيز المرونة تجاه تغير المناخ عبر الري بالطاقة الشمسية، بما يسهم في تحسين كفاءة الري والإنتاجية الزراعية وتخفيض الانبعاثات وتقليل فاقد المياه، مع مكونات تمكين المرأة ودعم تنفيذ المشروعات متناهية الصغر.
- دور مركز سيداري في مشروع تدوير المخلفات، خاصة المخلفات الإلكترونية، وتطوير القطاع الرسمي من جهة وتوسيع أدواره عبر تشريعات تنظيمية كإصدار المساءلة الممتدة للمنتج وتخصيص مواد تشريعية لمanimations التدوير، إضافةً إلى تعاون مع جهات دولية لتعزيز مثل هذه المشروعات وتوسيع نطاقها لتشمل أجهزة التكييف والتبريد والحواسيب والهواتف.
- التعاون في رصد التلوث بالمواد النفطية وإعداد تقارير الممارسات المستدامة في الزراعة، مع شراكات إقليمية لتعزيز أداء منظومة البيئة والاستدامة.
- مناقشة نتائج مشروع تنمية الرعي في محافظة مطروح، الذي يهدف إلى استعادة الغطاء النباتي والتنوع الحيوي وتمدُد أثره إلى إعداد مسودة قانون التصحر وخطة إدارة متكاملة للمحميات في منطقة الفيوم.
أهداف مستقبلية ومهام عملية
- وضع استراتيجيات وخطط التكيف الوطني للمحافظات، وتحويلها إلى إجراءات ومشروعات فعلية على الأرض تتوافق مع طبيعة كل محافظة واحتياجاتها لضمان التكيف مع آثار تغير المناخ دون التأثير سلباً على سبل العيش.
- تعزيز لغة الخطاب البيئي والتواجد الميداني مع المواطنين وشركاء العمل، بما يفتح آفاق لتطبيق مشروعات بيئية ملموسة تدعم التنمية المحلية.
- الحفاظ على التواجد المصري في شبكة المحميات العالمية والتوسع في إدراج محميات جديدة ضمن القائمة الخضراء، بما يعزز مكانة المحميات ويفتك بنقاط القوة البيئية في البلاد.
- استمرار متابعة استدامة المشروعات المنفذة وتبادل الخبرات وبناء القدرات للعاملين في إدارات البيئة بالمحافظات.
رؤية مركز سيداري وخططه المستقبلية
- أكد الدكتور خالد فهمي أن مركز سيداري تأسس منذ 30 عامًا كأداة عمل للبيئة العربية والتعاون الدولي، وأن انضمام أوروبا له يضيف قيمة لنقل التجارب الأوروبية في المشروعات البيئية والمناخية إلى الإقليم.
- يعمل المركز على إعادة هيكلة شاملة على المستويين الفني والإداري والتمويلي، بما في ذلك صياغة رؤية ورسالة وأهداف وخطة مستقبلية، مع تعزيز الاستدامة المالية وتوسيع المشاركة مع القطاع الخاص.
- يخطط المركز لتطوير دليل الموارد البشرية وتوفير فرص عمل وتنمية اقتصادية ومجتمعية باستخدام الموارد الطبيعية، إضافةً إلى توسيع الشراكات وتنوع مصادر التمويل، وتطوير خطط عمل 2025-2026 وخطة عمل خمس سنوات.
- سيستمر التعاون مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة كمستشار في مجالات شهادات الكربون، مع السعي لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لإفريقيا في هذا المجال.
سعى الطرفان إلى تعزيز تنفيذ الرؤى الاستراتيجية للمحافظات من خلال مشروعات بيئية وخدمية ملموسة، وتبادل الخبرات وبناء القدرات للعاملين في إدارات البيئة بالمحافظات لضمان استدامة المشروعات وتحقيق أهداف التنمية البيئية والمناخية بشكل عملي ومتكامل.



