سياسة
مناقشة آليات كتابة السيناريو ودراما الأطفال ضمن فعاليات مؤتمر أدباء مصر بالعريش – صور
إطلالة مركزة على لقاء ثقافي ضمن فعاليات مؤتمر أدباء مصر تسلط الضوء على آليات كتابة السيناريو ودراما الأطفال وتستعرض أساليب تقديم المحتوى الموجه للصغار بما يتماشى مع مراحلهم العمرية المختلفة.
نظرة حول اللقاء الثقافي في المؤتمر وأهدافه
جهة الرعاية والتنظيم
- رعاية وزارة الثقافة بقيادة الدكتور أحمد فؤاد هنو، والدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء.
- تنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة بإشراف خالد اللبان.
الإدارة ومحاور النقاش
- إدارة اللقاء توسط الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية والثقافية ورئيس المركز القومي لثقافة الطفل.
- تناول المحاور المتعلقة بكتابة السيناريو ودراما الطفل، مع إبراز الفروق الجوهرية بين كاتب الأطفال وكاتب الكبار.
محاور أساسية في النقاش
- أهمية الوعي بمراحل عمر الطفل وتحديد الهدف والفئة المستهدفة كأرضية لأي عمل موجه للصغار.
- طرح أسئلة محورية مثل: لماذا نكتب للأطفال؟ ماذا نكتب؟ ولمن نكتب؟ وكيف نكتب؟
كتابة الأغاني والأنواع الأدبية وفق العمر
- توضيح أن كل مرحلة عمرية تتطلب أنواعاً أدبية مناسبة، مع تعريف الدراما كفن سردي متعدد الوسائط يختلف باختلاف الوسيط.
- استعراض عناصر العمل الدرامي الأساسية: الحبكة، الصراع، بناء الشخصيات، الزمان والمكان والخلفيات الدرامية.
التجربة والتعبير الدرامي
- التأكيد على أن لكل كلمة مبرراً درامياً، وأهمية الوصف الدقيق للمكان والحوار أثناء الكتابة.
- شرح الفرق بين نص العرض ونص النشر، حيث يعكس النص الأول خيالات الكاتب بينما يقوم المخرج بإعادة تفكيكه ليخدم الحالة الدرامية.
رؤية خبراء في كتابة الأطفال
- أكد الشاعر الدكتور مسعود شومان أن كتابة الطفل تحتاج أدوات خاصة واتباع شروط محددة كمعرفة السن المستهدف ودراسة سيكولوجية الطفل.
- شدد على أهمية الاستلهام من المصادر الأصلية وتوثيقها، مع التنبيه إلى أن بعض كتّاب الأطفال يعبرون عن طفولتهم لا عن أطفال الجيل الحالي.
- أشار إلى ضرورة استيعاب البيئات الثقافية المختلفة والتعمق في علم النفس والنفس التربوي وثقافة المحيطات المتنوعة.
أثر الكتابة للأطفال والتوجه الفني
- اعتبر أن كتابة الأطفال ركيزة أساسية للتنوير الفكري وبناء الوعي وتفتح باباً للبحوث والتأمل الذاتي والفكري.
التطبيق المسرحي وبناء الشخصيات
- تمت مناقشة توظيف المفردة وبناء الشخصيات على خشبة المسرح، وأكدت أهمية كل كلمة بوصفها في السياق.
- تم الإشارة إلى فروق الوسائط بين السينما والتليفزيون، حيث يعتمد السرد السينمائي على الاقتصاد في السرد.
السمات المرتبطة بالإذاعة والوسائط الأخرى
- ناقش النقاش سلطة الشكل وخصوصية الإذاعة التي تعتمد على خيال المستمع، إضافة إلى الحديث عن الكوميكس والمسرح والسكريبت والوسائط التي تفرض أدواتها على الكاتب.
- تطرق الحوار إلى التراث الشفاهي ونماذج الأداء التقليدي والدراما الإذاعية والبيئات المرتبطة بها.
ختام النقاش والأسئلة الأساسية
- اتفق الحضور على اختلاف المفردات المخصصة للأطفال وطرح أربعة أسئلة أساسية: ماذا أكتب؟ لمن أكتب وفق المراحل العمرية؟ لماذا أكتب؟ وكيف أكتب المحتوى والخلفية الثقافية؟
- أُشير إلى أن الطفل يكتسب نحو 95% من مدركاته في سن الخامسة، وأن كاتب الأطفال يجب أن يعتنق علم النفس النموي في عمله.
الضيوف والبرنامج والختام
- حضور نخبة من الأدباء والكتاب والشعراء، من بينهم الدكتورة زينب العسال، والمهندس محمود طبل رئيس نادي الأدب المركزي بشمال سيناء، والشاعر عبده الزراع.
- يختتم المؤتمر بعقد جلسة توصيات في المساء وتكريم عدد من الرموز الإبداعية في مصر وتقدير مبدعي شمال سيناء.
لمحة عن تنظيم الدورة الجارية
- تدور فعاليات المؤتمر حول 11 جلسة بحثية، وورش متخصصة في كتابة الدراما والسيناريو، وموائد مستديرة، إضافة إلى أمسيات شعرية وقصصية وعروض فنية، وإصدار عدد من الكتب التي تحتفي بشخصية الدورة وإبداعات أدباء شمال سيناء.



